الإصابات والغيابات قد تكون نعمة على تشكيلة بلماضي

الإصابات والغيابات قد تكون نعمة على تشكيلة بلماضي
الإصابات والغيابات قد تكون نعمة على تشكيلة بلماضي

أفريقيا برس – الجزائر. يُجمع كل متابعي الخضر من غير الجزائريين على أن جمال بلماضي يمتلك تشكيلتين بنفس المستوى، وبالإمكان تحولها إلى ثلاث تشكيلات مع متألقي كأس العرب، وأيضا لأن القوانين سمحت بانتداب 28 لاعبا ف كان الكامرون، بإمكان جمال بلماضي توظيفهم جميعا.

فبعد لعبهم لمباراة غانا مساء الأربعاء في قطر، دخل الخضر أجواء المنافسة القارية بتركيز البطل وبأسلحة متنوعة مهما فعلت كورونا وحتى الإصابات، حيث تنتظرهم مباراة الافتتاح ضمن الفوج الخامس أمام منتخب سيراليون، وهي المباراة التي سيفتقد فيها جمال بلماضي لاعبين أساسيين ومؤثرين هما الثنائي سفيان فيغولي المصاب وإسماعيل بن ناصر المعاقب بعد بطاقتين تحصل عليهما في تصفيات الكان أمام بوتسوانا ذهابا وإيابا، ومن حسن حظ المنتخب الوطني أن المباراة الأولى ليست صعبة أمام منتخب متوسط هو سيراليون حيث يمتلك جمال بلماضي خيارات متعددة في وسط الميدان، ففريد بولاية لاعب ميتز يمكن ظهوره كأساسي في مكان فيغولي، وقد تمنح المهمة لسعيد بن رحمة، دون نسيان آدم زرقان، الذي يكنّ له بلماضي كل الإعجاب، إضافة إلى سفيان بن دبكة المرشح الأول لشغل مكان إسماعيل بن ناصر، خاصة أن جمال بلماضي تغنى كثيرا بتطور بن دبكة الذي كان نجم المباراة النهائية من كأس العرب أمام تونس، حيث لعب 120 دقيقة مثل السيارة التي لا تكلّ ولا تملّ.

وإذا كان بن رحمة وزرقان وحتى آدم وناس قد لعبوا ما يكفي من دقائق وبدرجة أقل آدم وناس، فإن بولاية عاد من إصابة معقدة بصعوبة إلى أجواء المباريات، حيث لعب مع الرديف، قبل أن يعود تدريجيا إلى مستواه من خلال مشاركته في 743 دقيقة وسجل ثلاثة أهداف كلها من مخالفات مباشرة، وهو ما سيجعله المؤهل الأول لتنفيذ المخالفات مع الخضر إذا كانت على الجهة اليمنى للحارس المنافس، ويبلغ بولاية من العمر 28 سنة، وفي سجله هدف واحد مع الخضر، ولم تمنح له الفرصة كثيرا لبصم إمكانياته الكبيرة كلاعب فنان ومحرك للقاطرة الأمامية، وكل المؤشرات تؤكد بأنه يقض حاليا آخر مواسمه في فرنسا ومع ميتز الذي يعاني في المراتب الأخيرة، وقد تكون وجهته إسبانيا التي سبق وأن سافر للعب مع فريقها جيرونا، ولكنه غادر من دون إكمال المغامرة أو إنجلترا التي تردد اسمه لتقمص ألوان أحد أنديتها، أما سفيان بن دبكة، فقد كانت منافسة كأس العرب، فرصته الذهبية ليقدم نفسه كلاعب موهوب ويلعب بقتالية نادرة وهو ما جعله من المرشحين، ليس للعب في مكان بن ناصر في مباراة سيراليون وإنما قد يكون أساسيا في مكان زروقي الذي تراجع مستواه في الفترة الأخيرة مع الخضر، خاصة خلال أدائه في آخر مباراة رسمية للخضر في البليدة أمام منتخب بوركينا فاسو.

ستكون مباراة زوال الحادي عشر من الشهر الحالي، أمام سيراليون امتحان حقيقي للاعبي الخضر، ليعلنوا عن أنفسهم كأحد أهم المرشحين للتتويج باللقب القاري للمرة الثانية على التوالي، وأي نتيجة غير الفوز على سيراليون هي أشبه بالهزيمة، وأي لاعب تسنح له الفرصة لبداية المنافسة أمام سيرالون يدرك بأنها فرصة عمره ليكون أساسيا طوال مباريات كأس أمم إفريقيا، أما في حال العكس فسيكون من المبعدين عن الخضر كما حدث للثلاثي بلفوضيل وتايدر وبن طالب الذين صاروا من المغضوب عليهم منذ أن لعبوا في بينين أمام الفريق المحلي وخسروا بهدف نظيف في أول وآخر هزيمة في مشوار بلماضي مع المنتخب الوطني في أكثر من ثلاث سنوات.

ب.ع

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here