لماذا لا ينزل رجالات “الفاف” من علياهم ويُقيمون في سيدي موسى؟

لماذا لا ينزل رجالات “الفاف” من علياهم ويُقيمون في سيدي موسى؟
لماذا لا ينزل رجالات “الفاف” من علياهم ويُقيمون في سيدي موسى؟

أفريقيا برس – الجزائر. تفنّن الاتحاد الجزائري لكرة القدم في تزيين صورة المقرّ الجديد لِإقامة لاعبي المنتخب الوطني، بِالمركز الفني لِسيدي موسى.

ويتوفّر “فندق الخضر” على مرافق عصرية، قال عنها اتحاد الرّئيس شرف الدين عمارة إنها بلغت أعلى منابر “العالمية”، إتقانا وجودة.

وأوضحت الهيئة الكروية لِدالي إبراهيم بِهذا الصّدد: “إقامة جُدّدت بِالكامل لِجعلها ترقى إلى مصاف معايير الفندقة الدولية، بِتجهيزات حديثة ومُعدّات استرجاع في أعلى المستويات، ضمانا لِأفضل ظروف الرّاحة والتحضير للاعبينا ولاعباتنا الدوليين، وبِوجه أخصّ أولئك المُنضوين تحت لواء المنتخبات الأول (الأكابر) والمحلّي وات”.

وإذا كان مقرّ الإقامة الجديد للنخبة الوطنية يتوفّر على هذا “الترف” و”النّعيم”، فهل ينزل إطارات “الفاف” من عليائهم ويبيتون في مركز سيدى موسى؟ عِلما أن أغلب أعضاء المكتب الفيدرالي (وقس على ذلك مع أعضاء الجمعية العامّة) ينتمون إلى المناطق الداخلية للوطن، ويتطلّب وجودهم بِالعاصمة بِشكل شبه دائم، لِإدارة شؤون أعلى هيئة كروية بِالبلاد.

وليس سرّا، القول إن عديد إطارات اتحاد الكرة يُفضّلون الإقامة بِأرقى فنادق العاصمة، بِالاغتراف من خزينة “الفاف” (في جيوبهم عقارب تلدغهم!)، التي يقول أشدّ المدافعين عن النسخة الحالية لها، إنها بدأت تتآكل وتتضاءل، وتتّجه نحو الإفلاس المُرادف لـ “البؤس”. ولم تعد تحوز صفة “البحبوحة” (730 مليار سنتيم)، التي عرفتها أيّام الرّئيس الأسبق محمد روراوة.

بقيت الإشارة إلى أن بلدية سيدي موسى بقعة طيّبة وهادئة، إن لم تكن آخر ما تبقّى من فردوس “متيجة” الضّائع. كانت تابعة إداريا إلى ولاية البليدة، قبل أن تُضمّ عام 1996 إلى ما سُمّي – آنذاك – بـ “محافظة الجزائر الكبرى”، كونها تقع في الحدود الجنوبية للعاصمة. ولا يتأفّف مِن الإقامة بها، سوى مَن كان ينهب ويسلب مِن خزانة المال العام، و يتناول فطور الصباح في باريس، والعشاء في مدريد.. مِن نفقة “البايلك”، طبعا.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here