أفريقيا برس – الجزائر. تتراوح درجة الحرارة بين رقمَي 30 و28، بِمدينة دوالا الكاميرونية مساء هذا الجمعة، وبِالضّبط ما بين الساعتَين السادسة والثامنة محلّيا، وهو التوقيت الجزائري ذاته.
ونُشير هنا إلى تاريخ وتوقيت ومكان إجراء مباراة المنتخب الوطني الجزائري ومضيفه الكاميروني، بِرسم ذهاب الدور الأخير لِتصفيات كأس العالم 2022.
ويبقى التساؤل قائما: لماذا يقلّ تنظيم المقابلات ليلا تحت الأضواء الكاشفة في ملاعب إفريقيا؟
إن التحجّج بِقلّة الإمكانيات المادّية “لغو” يُؤثَم عليه، لأن الاتحادَين الدولي والإفريقي لِكرة القدم يمنحان أغلفة مالية ضخمة سنويا، لِاتحادات اللّعبة عبر القارّة السّمراء، تذهب إلى الأرصدة البنكية وجيوب مسؤولي هذه الهيئات.
كما أن تبرير تنظيم المقابلات عصرا أو بعده قليلا، بِضعف الميزانية التي تسمح بِتغطية نفقات الإنارة، تُشعر القارئ أو المستمع أن رؤساء اتحادات الكرة في بلدان إفريقيا، مُوظَّفون “مُتهالكون”، لا يستطيعون تسديد فاتورات الكهرباء والماء، وأنهم يضربون الأخماس في الأسداس عندما ينزلون إلى الأسواق الشعبية، وأن الترفيه ترف لا يقدرون عليه!
أمّا تقديم مسوّغ “لِدواعٍ أمنية”، فيُفترض أن “الفيفا” (أو الكاف) تتدخّل لِنقل المباراة إلى بلد محايد. صحيح أن هذا “الظرف القاهر” يُمكن أن يتعرّض له كلّ بلد عبر أرجاء المعمورة، لكن تكراره لِأكثر من مرّة وعلى سنوات، وإن كان يُفيد اتحاد الكرة ومنتخبه رياضيا، إلّا أنّه يُشوّه صورة الدولة ويُسيء إلى سمعة البلد سياسيا وأمنيا.
بقي التذكير بِأن مباراة العودة بين الجزائر والكاميرون تُجرى بِملعب البليدة في الـ 29 من مارس الحالي، ليلا (الثامنة والنّصف) تحت الأضواء الكاشفة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





