أفريقيا برس – الجزائر. لم يعتمد المدرب غواديولا على رياض محرز على غير العادة، خلال التسعين دقيقة التي فاز بها رفقاء رياض أمام فريق المؤخرة بيرلي في عقر دياره، وبدا رياض خلال دخول لاعبي مانشستر سيتي حزينا جدا، وكأنه فقد أعزّ ما يملك، وهو فعلا فقد فرصة عمره ليشارك في المونديال في سن مناسبة 31 سنة، وأيضا كقائد لمنتخب الجزائر وليس كلاعب دكة كما كان حاله في مونديال البرازيل منذ ثماني سنوات، حيث كان ضمن تشكيلة خاليلوزيتش في البرازيل سنة 2014 ولكنه لم يلعب سوى شوط وبضع دقائق في مباراة بلجيكا الأولى، وبقي في المباريات الثلاث الأخرى أمام كوريا الجنوبية وروسيا وألمانيا على دكة الاحتياط.
رياض محرز الذي أضاع أهم هدف له في حياته مع المنتخب الجزائري، سيلعب على ثلاث جبهات، بما في ذلك منافسة كأس الرابطة الإنجليزية، ففريق مانشستر سيتي يمتلك كل مقومات التألق بالتتويج بالدوري الإنجليزي الذي يعتصره دائما، خاصة أن المنافسة مع ليفربول بلغت ذروتها الآن، وهو يمثل حاليا آمال أنصار مانشستر سيتي.
وسيلعب رياض في العاشر من الشهر الحالي في مدينة مانشستر مباراة الموسم أمام ليفربول، حيث سيعني الفوز بها الاقتراب من اللقب، وأي تعثر سيعني تضييع اللقب الكبير، مع الإشارة إلى أن رياض محرز فاز بهذا اللقب ثلاث مرات وفي حالة فوزه بالرابعة، فسيكون من أندر اللاعبين في إنجلترا والعالم من حقق التتويج في أقوى دوري في العالم في أربع مناسبات كاملة.
وتشكل مواجهة ليفربول هاجسا بالنسبة لرياض، الذي لم يسجل في مرمى الحُمر أبدا، أما الهدف الكبير بعد ضياع كأس العالم، فهو بالتأكيد رابطة أبطال أوربا، حيث أوقعت القرعة رفقاء محرز، أمام الداهية سيميوني الذي أزاح مانشستر يونايتد، ويريد إلحاق الهزيمة بالجار السيتي، وستلعب المباراة الأولى بعد غد، السادس من شهر أفريل في مانشستر والعودة في 13 من نفس الشهر في العاصمة الإسبانية مدريد، على أمل بلوغ النصف النهائي لثاني مرة على التوالي، للعمل على بلوغ النهائي الذي سيلعب في 28 ماي بملعب سان دوني في باريس.
يذكر أن محرز خرج من الربع النهائي لنفس المنافسة أمام أتليتيكو مدريد بألوان ليستر سيتي، وكان من المساهمين الموسم الماضي في بلوغ النصف النهائي، على حساب بوريسيا دورتموند، بتمريرة حاسمة وهدف في المباراتين.
وفي كأس الرابطة سيكون يوم 16 أفريل تاريخيا أيضا، حيث سيستقبل مانشستر سيتي في نصف نهائي أعرق منافسة في العالم، فريق ليفربول في مباراة قد تكون ثأرية لهذا الفريق أو ذاك بحسب نتيجة مباراة الدوري، بمعنى أن رياض محرز سيلعب خلال عشرة أيام من 6 إلى 16 أفريل مباريات كبيرة جدا، حتى لو فاز بها جميعا فإنها لن تعوض رياض الحزين المونديال القطري.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





