أفريقيا برس – الجزائر. حسم وزير الرياضة والتربية البدنية الكاميروني نرسيس موال كومبي، الأحد، مصير الناخب الوطني أنطونيو كونسيساو.
وتتبارى الكاميرون مع المنتخب الوطني الجزائري مرّتَين في أواخر شهر مارس المقبل، بِرسم الدور الختامي من تصفيات كأس العالم، نسخة قطر 2022.
وقال الوزير نرسيس موال كومبي إن أولى الأولويات هذه الأيّام على مستوى منتخب الكاميرون، هي إعادة الهدوء والاستقرار. وأن الحكومة في بلاده ضدّ الاضطرابات وقطع رأس المدرب.
ويُؤمن المسؤول الحكومي الكاميروني أن عامل الوقت (قبل شهر من المحطّة الختامية لِتصفيات المونديال)، لا يلعب في صالح استبدال الناخب الوطني الحالي، بِإطار فني آخر.
وأضاف وزير الرياضة والتربية البدنية في تصريحات للتلفزيون العمومي الكاميروني، ونقلت تفاصيله الصحافة المحلّية، قائلا إن الجهاز الفني لِمنتخب “الأسود الجموحة” يضمّ تقنيين أجانب ومحلّيين. ويجب أن يستمرّوا في عملهم.
وثمّن الوزير نرسيس موال كومبي المركز الثالث الذي حازه منتخب بلاده الكاميرون، في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي لُعبت داخل القواعد، وأُسدل ستارها سهرة الأحد الماضي. ودعا إلى تحسين هذه الرّتبة بِالتأهّل لِمونديال قطر 2022.
وهكذا سيبقى التقني أنطونيو كونسيساو (60 سنة) يُمسك بِالزمام الفني لِمنتخب الكاميرون، حتى نهاية مدّة العقد في العام المقبل. علما أن المدرب البرتغالي استهلّ مهامه في سبتمبر من عام 2019.
وكانت أصوات كاميرونية قد تعالت في الأيّام القليلة الماضية، يدعو فيها أصحابها إلى إقالة المدرب البرتغالي كونسيساو. على اعتبار أنه فشل في قيادة منتخب “الأسود الجموحة” إلى إحراز اللّقب القاري، وأنه سيُكرّر هذه النتيجة السلبية في المحطّة الأخيرة من تصفيات كأس العالم أمام الجزائر.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





