يهمّ “محاربي الصّحراء”

يهمّ “محاربي الصّحراء”
يهمّ “محاربي الصّحراء”

أفريقيا برس – الجزائر. يلعب المنتخب الوطني الجزائري تصفيات كأس أمم إفريقيا في مجموعة سادسة، تضمّ فرق أوغندا وتنزانيا والنيجر.

وتنطلق التصفيات في جوان المقبل، وتُختتم في مارس 2023. بينما تحتضن كوت ديفوار النهائيات في صيف العام المقبل.

وأعلن اتحاد النيجر لِكرة القدم في أحدث بيان له، عن أن منتخب بلاده سيخوض مباراة الجولة الأولى أمام الضيف فريق تنزانيا، بِمدينة كوتونو البنينية، في الـ 4 من جوان المقبل.

ولا تتوفّر النيجر سوى على ملعب وحيد بِالعاصمة نيامي، وهو ميدان “الجنرال سيني كونتشي”، لم تمنحه “الكاف” رخصة احتضان مقابلات تصفيات “كان” 2023، لِعدم استجابته للمقاييس الدولية. الأمر الذي أجبر اتحاد الكرة المحلّي على التوجّه إلى البنين.

وفي الجولة الثانية بِتاريخ الـ 8 من جوان المقبل، يتبارى منتخب النيجر خارج القواعد مع المضيف فريق أوغندا.

ويُواجه رجال الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي نظراءهم من النيجر، مرّتَين في سبتمبر المقبل، بِرسم الجولتَين الثالثة والرّابعة من عمر التصفيات. ولكن في تلك الفترة، يُجهل إن كان فريق هذا البلد يكون قد استفاد من رخصة “الكاف” أو العكس.

أمر آخر يهمّ “محاربي الصّحراء”، وفحواه أن “الفيفا” عاقبت منتخب تنزانيا في جانفي الماضي، بِتسديد غرامة مالية قيمتها 10 ألف فرانك سويسري (المبلغ ذاته تقريبا بِالأورو).

جاء ذلك بِسبب عدم توفير اتحاد الكرة التنزاني الأمن للحكام، وأيضا سوء سلوك سلوك منتخب هذا البلد، خلال مقابلتَي الكونغو الديموقراطية (داخل القواعد/ الخسارة بـ 0-3) ومدغشقر (بعيدا عن الدّيار/ التعادل بـ 1-1)، على التوالي، في نوفمبر الماضي. بِرسم آخر جولتَين من تصفيات كأس العالم 2022.

وتستضيف تنزانيا المنتخب الوطني الجزائري بِمدينة دار السلام، مساء الـ 8 من جوان المقبل، ضمن إطار الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية. وهي أوّل مباراة دولية رسمية لِهذا المنتخب، بعد عقوبة “الفيفا”.

ويعني هذا الأمر أن منتخب تنزانيا سيُواجه “الخضر” بِنوع من الحذر، خشية تكرار السيناريو السلبي، والتعرّض لِعقوبة مُغلّظة من قبل “الكاف”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here