ككل مرة لم تتوانى الصحافة العالمية عامة و الفرنسية خاصة، بالاهتمام بالقرارات الجزائرية خاصة في هذا الظرف بالذات، حيث و بعد دقائق من إعلان شغور منصب الرئيس رسميا، و تولي رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئاسة الجزائر لفترة مؤقتة، نقلت العديد من الوسائل الإعلامية العالمية الخبر، على مواقعها الالكترونية.
وقال موقع “news 24 “، تعيين بن صالح، كالآتي : “الجزائر : عبد القادر بن صالح يعين رئيسا مؤقتا”.
وجاء في المقال : “رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، عين اليوم الثلاثاء، كرئيس مؤقت، لمدة 90 يوما، في اجتماع للبرلمان الجزائري، بعد أسبوع من استقالة عبد العزيز بوتفليقة”.
وأورد موقع “france monde ” : “اجتمع البرلمان الجزائري يوم الثلاثاء ، بعد أسبوع من استقالة عبد العزيز بوتفليقة ، لإطلاق المرحلة المؤقتة”.
وكتب موقع ” france 24 “،” في الجزائر : تعيين عبد القادر بن صالح كرئيس مؤقت لمدة 90 يوما”.
وأورد الموقع تصريح عبد القادر بن صالح الذي قال فيه للبرلمان : “سأعمل على تحقيق مصالح الشعب، هذه مسؤولية كبيرة يفرضها علي الدستور”.
وكتب موقع” سكاي نيوز العربية” : “تعيين بن صالح رئيسا مؤقتا للجزائر وسط احتجاجات شعبية”.
وكتب : “أقر البرلمان الجزائري، الثلاثاء، شغور منصب رئيس الجمهورية، إثر اكتمال النصاب القانوني، معلنا رئيس مجلة الأمة، عبد القادر بن صالح، رئيسا مؤقتا للبلاد”.
ونقل موقع BBC NEWS، خبر تعيين عبد القادر بن صالح كعاجل، فكتب :”تعيين رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد”.
وأورد : “كلف البرلمان الجزائري، رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، برئاسة البلاد لمدة تسعين يوما، بعد إقرار شغور منصب رئيس الدولة، في جلسة استثنائية غابت عنها أحزاب المعارضة”.
وأضاف الموقع : “وكان عبد العزيز بوتفليقة، قد استقال، الأسبوع الماضي، من منصبه، تحت ضغط التظاهرات الشعبية”.
و قال صحفية ” لوموند” الفرنسية، ان بن صالح الوفي لبوتفليقة يخلفه، و سيضمن الفترة الانتقالية في الجزائر.

