بدأ الجزائريون، صبيحة اليوم في التوافد إلى شوارع مدن البلاد والعاصمة تحديدا، للجمعة التاسعة على التوالي، مواصلة للحراك الشعبي، الذي إنطلق يوم الجمعة 22 فيفري الماضي.
ويستعد المواطنون للخروج في مظاهرة سلمية مليونية أخرى، من أجل المطالبة بتنفيذ الوعود، وأيضا رحيل “الباءات الثلاثة” الباقين في السلطة
بعد إستقالة إحدا “الباءات الأربعة”، وهو رئيس المجلس الدستوري، طيب بلعيز، يوم الثلاثاء الماضي.
إلى جانب المطالبة بقيام مؤسسات إنتقالية خالية من وجوه النظام السابق، وقادرة على تسيير هذه المرحلة وتنظيم إنتخابات رئاسية حرّة ونزيهة.
هذا وإستطاع الحراك الشعبي، تحقيق عدة مطالب، أهمها عدول الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة عن الترشح لعهدة خامسة وتقديم إستقالته وشغور بن صالح، منصب الرئاسة مؤقتا.
غير أنّ هذه الأخيرة لم تنجح في إقناع الشعب الجزائري، الذي يواصل الاحتجاجات السلمية كل يوم
حيث شهدت أيام الأسبوع المنصرم، على غرار الأسابيع التي سبقته، احجاجات الطلبة، المحامون، رؤساء البلديات، الموثقون وغيرهم.
