الجمعة التاسعة من الحراك

تزامنت مسيرة الجمعة الـ 9 للحراك الشعبي بتيزي وزو مع  الذكرى الـ 39 للربيع الأمازيغي وكذا مرور 18 سنة على أحداث الربيع الأسود التي ذهب ضحيتها 126 شابا برصاص عناصر الدرك الوطني، حيث عادت الشعارات التي كان المحتجون يرفعونها أنذاك كما تذكروا ضحايا تلك الأحداث المؤلمة حيث رفعوا صور البعض منهم.

صامدون..صامدون..حتى يرحل الفاسدون، هكذا هتف آلاف المتظاهرين اليوم في تاسع جمعة للحراك بعد تدفقهم على محيط مقر ولاية المدية بعد صلاة الجمعة، رافعين شعارات مناوئة لمبادرات بن صالح ومشاوراته الأخيرة مطالبين إياه بالمغادرة، وفسح المجال للوجوه الجديدة. وبعد التجمهر لفترة مطولة أمام الولاية شرعت الجموع في السير والهتاف برحيل كافة الوجوه القديمة، منتقلة نحو طريق الجزائر  وسط زخم من الأعلام واللافتات المعبرة عن الإصرار على تغيير النظام واستمرارية الحراك.

كماخرج المئات من المواطنين بسعيدة في مسيرة سلمية ضد النظام، رفعوا خلالها الرايات الوطنية وشعارات تطالب برحيل الباءات المتبقية ومحاسبة الفاسدين. ومن بين الشعارات المرفوعة “لا ندوة لا حوار، الرحيل هو القرار”، “لا بدوي لا بن صالح، واحد فيهم ما هو صالح”، يتنحاو قاع”، الانتخابات بعد الحساب”، و”أيها اخرج ظهيرة اليوم آلاف من المواطنين بمدينة غليزان  في مسيرة التغيير، رافعين شعارات “العصابة العصابة جاء وقت المحاسبة”، “شمعوا العقارات واسترجعوا المليارات”، “خرجوا الملفات وافتحوا التحقيقات وأوقفوا العصابات”.لقضاة، اليوم يومكم”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here