تعيش كنفدرالية رؤساء المؤسسات، “الأفسيو” سابقا أسوأ أيامها، بسبب تواجد رئيسها، علي حداد في السجن، بتهمة تهريب الأموال للخارج، وكذا استقالة العديد من أعضاءه مؤخرا إثر توجه قيادتها المناهض لإرادة الشعب الجزائري.
ويسعى بعض رجال الأعمال المنسحبين من أكبر تجمع لرجال الأعمال في الجزائر إلى خلق بديل لكنفدرالية رؤساء المؤسسات تكون بمنأى عن الممارسات السياسية وتلقى قبولا وسط الجزائريين.
وكشف مصدر مقرب من “الأفسيو” لـ”البلاد.نت” عن ” وجود مشاورات واتصالات بين رجال الأعمال من أجل خلق تكتل جديد للباترونا في الجزائر، تقوده أياد نظيفة وغير متورطة في فضائح فساد.
غير أن مصدرنا الذي رفض الكشف عن اسمه، أكد وجود توجه آخر يدور داخل الكواليس، يتمثل في تغيير اسم الكنفدرالية “الأفسيو” الذي أصبح مرفوضا لدى عموم الشعب، مع تحويلها من نقابة إلى جمعية.
