قدم الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد، أمس الخميس، استقالته رسميا لمكتب المركزية النقابية بعد 22 سنة كاملة قضاها على رأس النقابة.
وجاءت استقالة سيدي السعيد من رئاسة أكبر تنظيم نقابي حكومي في الجزائر عقب مظاهرات حاشدة في اليومين الأخيرين، قادها مئات العمال الجزائريين بالقرب من مقر المركزية النقابية، مطالبين باستقالته.
وأفادت قناة “الشروق نيوز” الجزائرية بأن استقالة سيدي السعيد من أمانة المركزية النقابية جاءت على خلفية الاتهامات التي وجهت له بالتآمر ضد مصالح العمال.
ومنذ بدء الحراك الشعبي في الجزائر في 22 فبراير كان اسم سيدي السعيد من أكثر الأسماء المطالبة بالرحيل من قبل المتظاهرين الجزائريين، من خلال لافتات وشعارات اعتبرته واحدا “من أوجه رموز نظام بوتفليقة ومن رموز الفساد
