في أول رد فعل على استقالة الرئيس بوتفليقة ،وصف وزير الخارجية الفرنسي الاستقالة بـ”اللحظة المهمة في تاريخ الجزائر”. وأضاف لودريان في بيان للخارجية الفرنسية، أن بلاده تثق في قدرة الجزائريين على مواصلة الانتقال الديمقراطي بطريقة هادئة ومسؤولة. من جهتها اعتبرت الولايات المتحدة أن مستقبل الجزائر يقرّره شعبها، وذلك بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو في مؤتمر صحافي إن “الشعب الجزائري هو من يقرر كيفية إدارة هذه الفترة الانتقالية”.
