أفريقيا برس. أجرى السفير الأمريكي لدى أديس أبابا، إرفين ماسينغا، زيارتين متتاليتين إلى إقليمي تيغراي وأمهرة، شمالي إثيوبيا، بالتزامن مع تصاعد التوترات السياسية بين الحكومة الفيدرالية وقيادات إقليم تيغراي.
وركزت زيارتا ماسينغا إلى تيغراي وأمهرة، على مدى يومين على دعم تنفيذ اتفاق بريتوريا، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع العلاقات التجارية، بالتزامن مع انطلاق أعمال مؤتمر للحوار الوطني في العاصمة أديس أبابا.
وجاءت الزيارة بعد إعلان الجبهة، مطلع الأسبوع الجاري، أن اتفاق بريتوريا، الذي أنهى الحرب في نوفمبر 2022، “قد انهار فعليًا”؛ بسبب ما وصفته بفشل حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد علي في تنفيذ التزاماتها.
كما سبق أن أعلنت جبهة تيغراي عدم مشاركة القيادات السياسية التي أعادت تنصيب نفسها في تيغراي في مؤتمر الحوار الوطني المنعقد في أديس أبابا.
وقالت السفارة الأمريكية، في بيان، إن زيارة ماسينغا تهدف إلى التأكيد على الحاجة الملحة إلى حوار مفتوح، والتنفيذ الكامل وغير المعرقل لاتفاق بريتوريا للسلام، بما يحول دون تجدد الصراع.
وأضافت أن السلام والاستقرار يتيحان للمجتمعات المحلية بناء قدراتها والانتقال من الاعتماد على المساعدات الطارئة إلى الاعتماد على الذات على المدى الطويل.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد فرضت، الشهر الماضي، قيودًا على منح التأشيرات لأعضاء في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وأفراد أسرهم المباشرين، على خلفية تصاعد التوترات في شمال البلاد.
وخلال محادثاته مع القادة الإقليميين، شدد السفير الأمريكي على أن “الاستقرار يعد عنصرًا أساسيًا لتوسيع التجارة بين الولايات المتحدة وإثيوبيا.”
كما التقى رئيس جامعة غوندار، التي تحظى بدعم أمريكي منذ سبعين عامًا، وزار المستشفى التخصصي التابع لها، واطلع على برامج نشر السل الممولة من الولايات المتحدة، والتي تقدم خدماتها لسكان مختلف أنحاء الإقليم.
وشملت جولة السفير الأمريكي زيارة عدد من المشروعات الممولة من الولايات المتحدة، إضافة إلى جولة في قلعة فاسيل غيبي التاريخية، المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، والتي يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر.





