عملية أمنية واسعة ضد عصابات كولونا في كينشاسا

عملية أمنية واسعة ضد عصابات كولونا في كينشاسا
عملية أمنية واسعة ضد عصابات كولونا في كينشاسا

أهم ما يجب معرفته

أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تنفيذ عملية أمنية واسعة النطاق في كينشاسا لمكافحة تدهور الوضع الأمني. العملية، المعروفة باسم “ندوبو”، أسفرت عن توقيف 241 شخصًا في الفترة من 23 إلى 31 ديسمبر 2025، وتهدف إلى استعادة النظام العام في العاصمة. تزايدت الشكاوى من السكان بشأن السرقات والاعتداءات، مما دفع الحكومة لتعزيز جهودها الأمنية.

أفريقيا برس. أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية تنفيذ عملية أمنية واسعة النطاق في العاصمة كينشاسا، استهدفت مكافحة تدهور الوضع الأمني داخل المدن، ولا سيما خلال فترة احتفالات نهاية العام، التي تشهد عادة ارتفاعًا في معدلات الجريمة وأعمال العنف.

وفقًا لبيانات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية الكونغولية، أسفرت العملية عن توقيف 241 شخصًا في كينشاسا خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 31 ديسمبر/كانون الأول 2025.

وحملت العملية اسم “ندوبو”، في إطار خطة أمنية تهدف إلى استعادة النظام العام والتصدي للعصابات الإجرامية الناشطة في الأحياء الحضرية.

وشملت الحملة الأمنية ست بلديات داخل العاصمة، حيث سُجّلت النسبة الأكبر من الاعتقالات في بلدية ماسينا، التي تُعد من أكثر المناطق تأثرًا بظاهرة انعدام الأمن.

وكانت السلطات قد كثّفت من انتشارها الميداني في عدد من الأحياء الحساسة، بالتزامن مع تزايد الشكاوى من السكان بشأن السرقات والاعتداءات.

وفي وقت سابق من شهر ديسمبر/كانون الأول، دعا وزير الداخلية الكونغولي شرطة كينشاسا إلى مضاعفة جهودها الأمنية، مشددًا على ضرورة مواجهة التحديات المرتبطة بانعدام الأمن، الذي يبلغ ذروته خلال المناسبات الاحتفالية ونهاية العام.

وتجدر الإشارة إلى أن عملية “ندوبو”، التي تعني “الخطاف” بلغة لينغالا المحلية، ليست إجراءً جديدًا، إذ انطلقت لأول مرة في أواخر عام 2024 داخل كينشاسا، قبل أن تتوسع لاحقًا لتشمل مدنًا أخرى، من بينها لوبومباشي وماتادي وكينغ.

وتهدف هذه العمليات إلى ملاحقة قطاع الطرق داخل المدن، مع تركيز خاص على العصابات المعروفة محليًا باسم “كولونا”، والمتهمة بالضلوع في أعمال عنف وسرقة منظمة.

ومنذ بدء تنفيذ هذه العمليات، أعلنت السلطات عن توقيف آلاف الأشخاص على خلفية الاشتباه في تورطهم بأنشطة إجرامية. وقد مثل عدد منهم أمام محاكم متنقلة أُنشئت خصيصًا للنظر في هذه القضايا، حيث صدرت بحق بعضهم أحكام قضائية، وُصفت في حالات عدة بأنها صارمة، شملت أحكامًا بالإعدام. ومع ذلك، أكدت السلطات أنه لم يتم تنفيذ أي عمليات إعدام حتى الآن.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق سعي الحكومة الكونغولية إلى تعزيز الأمن الداخلي وطمأنة السكان، في ظل تحديات أمنية متزايدة تواجهها المدن الكبرى في البلاد.

تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تحديات أمنية كبيرة، خاصة في المدن الكبرى مثل كينشاسا. منذ سنوات، تعاني البلاد من انعدام الأمن بسبب نشاط العصابات الإجرامية، مما أدى إلى ارتفاع معدلات الجريمة. في السنوات الأخيرة، أطلقت الحكومة عمليات أمنية متعددة لمواجهة هذه الظاهرة، حيث تم تنفيذ عمليات مشابهة في مدن أخرى مثل لوبومباشي وماتادي.

تعتبر عملية “ندوبو” جزءًا من هذه الجهود، حيث تهدف إلى استعادة النظام العام وملاحقة العصابات المعروفة محليًا. على الرغم من الانتقادات المتعلقة بحقوق الإنسان، تستمر الحكومة في تنفيذ هذه العمليات، مع التركيز على تعزيز الأمن الداخلي وطمأنة السكان في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها البلاد.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here