أهم ما يجب معرفته
لقي أكثر من 30 شخصاً مصرعهم في حادث يُشتبه بأنه تسرب لغاز سام داخل منجم في ولاية بلاتو شمال وسط نيجيريا. تم إنقاذ عدد من العمال ونقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج. الحادث أثار قلقاً محلياً ودفع قوات الأمن لفرض طوق حول الموقع للتحقيق في الأمر وتأمين المنطقة من خطر الغاز السام المتبقي. لم تصدر حصيلة رسمية نهائية بعد.
أفريقيا برس. لقي أكثر من 35 شخصاً مصرعهم في إثر حادث يُشتبه بأنه تسرب لغاز سام داخل موقع تعدين في منطقة زوراك في ولاية بلاتو شمال وسط نيجيريا، وفق إفادات قادة محليين وشهود عيان.
وأفاد الشهود بأن عدداً من عمال المناجم أُنقذوا أحياء وتم نقلهم إلى مستشفيات قريبة لتلقي علاج عاجل.
وقال مسؤول محلي إن العمال كانوا يحفرون عميقاً تحت الأرض قبل أن يتعرضوا لغاز سام أدى إلى مقتل 38 منهم على الفور، بينما أشار إلى أن الضحايا كانوا يعملون على استخراج الزنك من الموقع.
وفي أعقاب الحادث، فرضت قوات الأمن طوقاً حول موقع التعدين لمنع اقتراب السكان، فيما أفادت تقارير محلية ببدء إجراءات تحقيق وتأمين للموقع خشية استمرار التعرض للغاز.
وتفاوتت التقديرات المنشورة لعدد الضحايا في تقارير أخرى بين 33 و38 قتيلاً مع ورود حديث عن وجود إصابات، فيما لم تصدر بعد حصيلة رسمية نهائية.
تعتبر حوادث التعدين في نيجيريا من القضايا المتكررة، حيث تفتقر العديد من مواقع التعدين إلى معايير السلامة اللازمة. في السنوات الأخيرة، شهدت البلاد عدة حوادث مشابهة، مما أثار المخاوف بشأن سلامة العمال وظروف العمل في هذا القطاع. الحكومة المحلية تواجه تحديات كبيرة في تنظيم هذا القطاع وضمان سلامة العمال، مما يستدعي تحسينات عاجلة في السياسات والإجراءات المتبعة.
تسرب الغاز السام في المناجم يمكن أن يكون له آثار خطيرة على صحة العمال والمجتمعات المحيطة. في ظل غياب الرقابة الفعالة، تزداد المخاطر، مما يؤدي إلى حوادث مأساوية مثل الحادث الأخير في ولاية بلاتو. يتطلب الأمر استجابة سريعة من السلطات لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.





