أمريكا تدين قصف محتفلي فبراير بسبها

4
أمريكا تدين قصف محتفلي فبراير بسبها
أمريكا تدين قصف محتفلي فبراير بسبها

افريقيا برسليبيا. دانت السفارة الأمريكية لدى ليبيا الهجوم الذي وقع على المحتلفين بذكرى ثورة فبراير في حي المنشية بسبها.

ودعت السفارة الأمريكية في تغريدة لها عبر حسابها في تويتر الخميس، إلى إجراء تحقيق وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الحادثة، مؤكدة دعمها للعملية السياسية السلمية في ليبيا بما يضمن إجراء الانتخابات المزمع تنظيمها نهاية ديسمبر القادم.

تحقيق مستقل وحيادي

من جهتها، دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا “بشدة ما يبدو أنه هجوم بقذائف الهاون” في منطقة المنشية بمدينة سبها.

وأوضحت البعثة في حسابها الرسمي أن الهجوم وقع خلال الاحتفال بالذكرى العاشرة للثورة، وأسفر عن مقتل طفل وإصابة 29 شخصا آخر، بينهم طفلان.

ودعت البعثة الأممية السلطات في البلاد إلى ضمان إجراء تحقيق مستقل وحيادي وسريع في هذا “الهجوم الشنيع على المدنيين”، حاثة على إحالة الجناة إلى المحاكمة.

طفل قتيل وحالات حرجة

وأفاد الأربعاء مسؤول في المجلس البلدي لسبها بسقوط طفل قتيل إلى جانب 20 إصابة بين خفيفة ومتوسطة وحرجة، في حين يبدو أن هناك ارتفاعا بأعداد الضحايا اليوم.وأوضح الناطق الرسمي باسم المجلس البلدي سبها (من داخل مركز سبها الطبي)، لليبيا الأحرار، أن 3 حالات جرى تحويلها إلى طرابلس للنقص في العناصر الطبية المتخصصة.وذكر أن 3 حالات تقريبا أجري لها عمليات جراحية داخل المركز الطبي وآخرين غادروا المركز الطبي بسبها بعد تلقي الإسعافات لإصابتهم الخفيفة.ونوه الناطق إلى أن عددا آخر داخل أقسام العناية والجراحة العامة، وأن التحقيقات في هذا الانفجار تضطلع بها الجهات المعنية من مديرية الأمن والهندسة العسكرية.

الطفل الضحية

وأكد مصدر صحفي من سبها للأحرار، أن الطفل عبدالرحمن العابد الذي لقي مصرعه لم يتجاوز عمره عشر سنوات، إلى جانب إصابة عدد من الأشخاص بينهم اثنان في حالة حرجة نقلوا إلى مركز سبها الطبي.هذا، وتحيي مدن عدة ذكرى فبراير الموافقة للسابعة عشر، وعلى رأسها طرابلس، ويتوجه عادة المواطنون إلى الساحات العامة للمدينة لإحياء المناسبة، على غرار كل عام.

اضطرابات أمنية ومعيشية

وشهدت سبها اضطرابا أمنيا بديسمبر الماضي بعدما هاجمت مليشيات حفتر قوات متمركزة بمقر المنطقة العسكرية سبها تحت إمرة علي كنة التابع لحكومة الوفاق في خرق متعمد لوقف إطلاق النار، وفق عضو غرفة العمليات المشتركة أوباري مجدي بوهنة.

هذا وحمل في أكتوبر العشرات من المحتجين الذين خرجوا في سبها آمر ميليشيات الكرامة خليفة حفتر المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع بالمدينة، معربين عن استيائهم مما يحدث في ملف المحروقات منذ استلام ميليشيات حفتر إدارته.

ودفع آنذاك الفقر وغياب الأمن وصعوبة السفر إلى الشمال الناس إلى الاحتجاج بعد أن وصل التضييق إلى قوتهم وحوصروا جوا بإقفال المطار وبرا بانعدام الأمن في الطرق العامة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here