أرقام جديدة لنازحي السودان وأوروبا تعاقب الجيش والدعم السريع

4
أرقام جديدة لنازحي السودان وأوروبا تعاقب الجيش والدعم السريع
أرقام جديدة لنازحي السودان وأوروبا تعاقب الجيش والدعم السريع

أفريقيا برس – السودان. قدمت الأمم المتحدة، الخميس، أرقاما جديدة عن النازحين في السودان، بينما فرض الاتحاد الأوروبي المزيد من العقوبات على الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الوضع في “الدلنج”، بولاية جنوب كردفان، متقلّب للغاية، وإن المدينة لا تزال معزولة، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية إلى مستويات حرجة.

ووصفت منظمة اليونيسيف أزمةَ النزوح الداخلي في السودان بأنها الأوسع من نوعها في العالم.

وكشفت المنظمة أن 9.5 ملايين نزحوا في 18 ولاية سودانية، جراء 3 سنوات من الصراع المسلح. وأوضحت أن أطفال السودان يعانون من كارثة إنسانية بسبب الحرب والنزوح والمرض والجوع.

ولفتت إلى أن الأزمة في السودان لا تلقى الاهتمام الإعلامي الكافي على المستوى العالمي.

من جانبها، أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الخميس، نزوح أكثر من 127 ألف شخص من مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور غربي السودان، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وأكدت أن الفرق الميدانية أفادت بارتفاع مستوى انعدام الأمن على طول الطرق، ما قد يُعيق حركة النازحين.

مجازر ومعارك

ومنذ أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يستولي الدعم السريع على الفاشر، وارتُكبت مجازر بحق مدنيين، وفق مؤسسات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.

وفي 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أقر قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي بحدوث تجاوزات من قواته في الفاشر، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.

وبالإضافة إلى غربي البلاد، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، منذ أسابيع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

في السياق، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم، إقرار عقوبات جديدة تستهدف عناصر بقوات الدعم السريع السودانية والقوات المسلحة.

وقالت كالاس “لن تنهي هذه الإجراءات وحدها الحرب، لكنها ستزيد من التكلفة على المسؤولين عنها”.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية بالسودان جراء استمرار حرب دامية بين الجيش والدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here