البرهان: باب المصالحة الوطنية مفتوح لمن لا يخون الوطن

6
البرهان: باب المصالحة الوطنية مفتوح لمن لا يخون الوطن
البرهان: باب المصالحة الوطنية مفتوح لمن لا يخون الوطن

أفريقيا برس – السودان. قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، في خطاب اليوم الخميس من داخل القصر الجمهوري إن الباب ما زال مفتوحًا والمصالحة الوطنية أبوابها مشرعة، وان كل من خان وطنه وباعه لن ينتصر وكل من جرى وراء سراب الدول التي تتحدث عن أوهام لن تتحقق على هذه الأرض.

ورحب بكل من يريد أن ينضم إلى صوت الوطن.

وقال البرهان، في كلمة وجهها إلى الشعب السوداني بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الاستقلال، إن المعركة التي يخوضها السودان تمثل معركة وجودية، وقال: “نطمئن أهلنا في كل السودان بأن النصر قادم، وسيكون حليف الشعب السوداني”.

وجدد التأكيد على التزام القوات المسلحة والقوات المساندة بالوقوف إلى جانب الشعب السوداني وتحقيق تطلعاته في الحرية والسلام والعدالة.

وطمأن البرهان الشعب السوداني بان النصر قادم وحليف الشعب.

وأشار البرهان إلى أن استقلال السودان تحقق بتضحيات الأجداد في محطات تاريخية مفصلية، معتبرا أن الشعب السوداني يعيد صناعة تاريخه من جديد، كما فعل في عامي 1885 و1956.

وأكد رئيس مجلس السيادة أن السودانيين في مختلف أنحاء البلاد سيتوحدون مجددا لطرد التمرد، كما توحدوا من قبل لطرد الاستعمار.

*بمناسبة الذكـرى الـ ٧٠ لعيد الاستـقلال.. نص كلمة رئيس مجلس السيادة البرهان..

بسم الله الرحمن الرحيم..الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله..الشعب السوداني الأبي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أقدم لكم التهنئة بمناسبة عيد الاستقلال المجيد..استقلال السودان الذي صنع من هذا المكان..صنعه أجدادنا بدمائهم وبسهرهم وتعبهم. أنا هنا لأؤكد أن الشعب السوداني، كما صنع التاريخ في هذا المكان في العام ١٨٨٥، وفي العام ١٩٥٦، يصنعه مجددا في كل عام وفي كل سنة، حتى تنهض هذه الأمة، وينهض هذا الشعب.

التحية لكم صناع المجد ورعيل الاستقلال الأول..التحية لأهلنا في كل مكان صبروا وجاهدوا وقاتلوا وناهضوا كل معتدي أثيم..التحية لأفرادنا في القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات التي تساند هذا الجيش العظيم..التحية لهم وهم يخوضون الآن ذات المعركة، معركة الاستقلال، استقلال من البطش والهمجية والاستعمار في ثوبه الجديد..التحية لهم وهم يزودون عن حمى السودان وعن أرض السودان..نسأل الله أن يتقبل شهداءهم ويشفي جرحاهم ويكمل النصر المبين بإذن الله سبحانه وتعالى.

المواطنون الشرفاء الكرام. إن هذه المعركة، معركة الكرامة الوجودية التي نخوضها جميعا، شعب السودان الأوفياء المخلصين بلا استثناء. هذه المعركة وحدتنا ووحدت وجداننا، فإننا نؤكد لكم مواطنينا في كل مكان، في دارفور وكردفان، أن النصر قادم، وإن السودانيين قادمون إليكم. كما تداعوا هنا في هذا المكان في العام ١٨٨٥ بشرق السودان وغربه، ومن جنوبه وشماله، وطردوا المستعمر. أيضا في العام ١٩٥٦ تداعوا من كل أصقاع السودان في ذات المكان وطردوا المستعمر. حتما سنجتمع هنا مرة أخرى كسودانيين ونحتفل بطرد التمرد والخونة والمرجفين من بلادنا. لكم التحية ولكم التقدير..نطمئن أهلنا في كل مكان أن النصر قادم، وأن النصر حليف الشعب السوداني. وأن كل من خان وطنه وباعه لن ينتصر وأن كل من جرى وراء سراب الدول التي تتحدث عن أوهام لن تتحقق في هذه الأرض. الشعب السوداني مصمم ومؤكد على أنه سينتصر. ونحن نؤكد له أننا معه في القوات المسلحة والقوات الأخرى المساندة،نقف مع الشعب ومع ثورته ونقف معه في كل حركاته وسكناته حتى نحقق له أمنياته التي ظل يتحدث عنها في الحرية والسلام والعدالة. التحية لأهلنا في كل مكان..التحية للقوى السياسية المؤمنة بقضية الوطن التي ظلت تقف إلى جانب الشعب السوداني والقوات المسلحة. وأقول لهم أن الباب مازال مفتوحاً. وأن المصالحة الوطنية مازالت أبوابها مشرعة. وكل من يريد أن ينضم إلى صوت الوطن والحق نحن نرحب به ونقول له هذا الوطن فسيح وهو يسع الجميع وأننا سنعمل جاهدين على أن نؤسس لدولة السودان ونؤسس لدولة المواطنة..لكم التحية ولكم التقدير..نصر من الله وفتح قريب.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here