أفريقيا برس – الجزائر. بحث وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، الثلاثاء 27 جانفي، مع الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أبونيان القابضة، تركي بن سعيد العمري، فرص التعاون والاستثمار في مجال تحلية مياه البحر والبنى التحتية المرتبطة بها، في إطار البرنامج الوطني لتحلية مياه البحر، وكذا سبل مساهمة الشركات ذات الخبرة في إنجاز المشاريع الاستراتيجية التي أطلقتها الجزائر لتعزيز أمنها المائي، وذلك في ظل علاقات الصداقة والأخوة المتميزة التي تجمع الجزائر والمملكة العربية السعودية.
ووفقا لما أفادت به وزارة المحروقات، قدم عرقاب عرضا حول الخطوط العريضة للبرنامج الوطني لتحلية مياه البحر، والذي يستهدف إنجاز محطات جديدة لتحلية مياه البحر، بهدف تغطية نحو 62 بالمائة من الحاجيات الوطنية لمياه الشرب خارج المياه الجوفية.
وهو البرنامج الذي يركز على ضمان الأمن المائي، وتزويد المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والهضاب العليا، مع إلزامية توزيع المياه المحلاة لمسافة لا تقل عن 250 كيلومترا من السواحل.
وتم خلال اللقاء، التذكير بخبرة شركة ويتيكو (WETICO)، التابعة لمجمع أبونيان القابضة، والتي سبق لها المشاركة في إنجاز عدد من محطات تحلية مياه البحر بالجزائر، لاسيما بكل من بجاية، الطارف وكاب جنات.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة أبونيان القابضة اهتمام المجموعة بتعزيز حضورها الصناعي في الجزائر، ورغبتها في توطين صناعة المعدات والتجهيزات التي تدخل في مجال تحلية مياه البحر، ولاسيما صناعة أغشية محطات تحلية مياه البحر (Membranes)، إلى جانب مكونات وتجهيزات أخرى مرتبطة بسلسلة إنتاج وتحلية المياه.
كما أشار تركي بن سعيد العمري إلى أن نشاط المجموعة يشمل كذلك مجال معدات صناعة النفط والغاز والبنى التحتية، مبديا استعداد المجموعة لدراسة فرص نقل التكنولوجيا وتطوير شراكات صناعية محلية، بما ينسجم مع توجهات الجزائر الرامية إلى رفع نسب الإدماج الوطني وتعزيز النسيج الصناعي في هذه المجالات الاستراتيجية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس





