لا غلق للمدارس.. ومستمرون في الإدماج المهني

لا غلق للمدارس.. ومستمرون في الإدماج المهني
لا غلق للمدارس.. ومستمرون في الإدماج المهني

أفريقيا برس – الجزائر. نفى عبد الحكيم بلعابد، وزير التربية الوطنية، عزم مصالحه توقيف الدراسة وغلق المؤسسات التربوية، بسبب فيروس كورونا، إذ تقرر دعم استمرار سيرورة السنة الدراسية الجارية 2021/2022، فيما شدد على أن الأخبار المنتشرة مؤخرا والتي روجت لغلق المدارس لا يعدو كونها إشاعات مغرضة وعارية من الصحة ولن تخدم بذلك المدرسة العمومية، فيما كشف بأن عدد الأساتذة الذين تلقوا التطعيم قد فاق 5 آلاف أستاذ وطنيا.

مرافقة تلاميذ الخامسة ابتدائي إلى الطور المتوسط بملف خاص

وأضاف المسؤول الأول عن القطاع، لدى نزوله ضيفا على فوروم الإذاعة الاثنين، بأن مصالحه قد اتخذت خطوات متقدمة جدا وسعت للرجوع إلى الأمور الطبيعية، لكن شريطة الالتزام الدقيق والصارم بمختلف البروتوكولات الصحية الوقائية، مؤكدا استمرار الدراسة رغم ظهور بعض حالات الإصابة في المؤسسات التربوية والتي يبقى عددها قليل جدا مقارنة بإجمالي الإصابات، والتي سيتم التعامل معها بسرعة وبحذر، وحالة بحالة، باتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة، لكبح انتشار الفيروس في الوسط المدرسي في بداياته لتفادي تفاقم الوضعية الوبائية، على حد تعبيره.

270 ألف موظف و5 آلاف أستاذ تلقوا التطعيم منذ أوت الفارط

وأعلن بلعابد استكمال العمل بالمخططات الاستثنائية للتمدرس التي تم اعتمادها في بداية الدخول المدرسي، حيث لن يتم التخلي عنها إلى غاية جويلية 2022، فيما أشار إلى أن الوزارة قد اتخذت مجموعة من الإجراءات من أجل العودة الطبيعية للدراسة، إذا كان الدخول المدرسي عاديا شهر سبتمبر 2022، من خلال الرجوع إلى ثلاثة فصول دراسية عكس السنتين الفارطتين، مع العودة إلى مدة الحصة الدراسية من 45 إلى 60 دقيقة.

وبخصوص الحملة الثالثة للتطعيم التي انطلقت في الـ2 من جانفي الجاري تزامنا وعودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة، كشف الوزير بأن نسبة تلقيح عمال القطاع قد بلغت 33 بالمائة وطنيا، ما يعادل 270 ألف موظف وأكثر من 5 آلاف أستاذ، منذ انطلاق الحملة الأولى إلى غاية تاريخ الاثنين، مشيرا إلى أن النسبة الوطنية تبقى غير كافية ولا مشجعة، مشيرا أن نسبة الإقبال على التطعيم خلال الحملة الوطنية الأولى التي انطلقت شهر أوت المنصرم، كانت جيدة بالمقارنة مع الحملتين السابقتين والتي بلغت أنذاك 8.2 بالمائة.

وفيما يتعلق بملف الإدماج المهني والاجتماعي، جدد الوزير تأكيده على أنه قد تم إدماج 35 ألف موظف إلى غاية الـ31 ديسمبر 2021، والعملية مستمرة إلى غاية استكمال العدد المتبقي، فيما شدد على أن قطاعه قد انخرط بقوة في العملية التي تعد تضامنية بالدرجة الأولى والتي سيتم تكييفها بما يفيد القطاع من خلال إدماج المعنيين في مجال التأطير الإداري على سبيل المثال.

وأما بشأن امتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية “السانكيام” الملغى مؤخرا، أكد الوزير بلعابد على أن استحداث “امتحان بديل” له، سيمكن من الإطلاع على المعارف والتعلمات التي اكتسبها التلاميذ خلال مرحلة التعليم الابتدائي، والتي يستوجب تقييمها فعليا بدل جعلها مجرد “علامة” تمنح لهم عند نهاية المرحلة التعليمية، فيما كشف عن الشروع في تكوين ملف خاص عن كافة تلاميذ السنة خامسة ابتدائي يتضمن تقييما تشخيصيا لجميع كفاءاتهم ومدى التحكم فيها، سيرافقهم إلى الطور المتوسط، لتمكين أساتذة السنة أولى متوسط من الاطلاع على المستوى الحقيقي لتلامذتهم بالتعرف على نقاط القوة والضعف لديهم والعمل على معالجتها من خلال تفعيل “المعالجة البيداغوجية”.

كما كشف بلعابد أن أعلى نسبة رسوب تسجل سنويا وسط تلاميذ الأولى متوسط، على اعتبار أن امتحان “السانكيام” كان لا يعبر عن مستواهم الحقيقي ولا يقدم فائدة لهم، بل ظل على مدار عديد السنوات يقيم المتعلمين “بنقطة صماء” وفقط.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here