طلبة جزائريون نازحون إلى بولونيا يقيمون عزاء لمحمد طالبي

طلبة جزائريون نازحون إلى بولونيا يقيمون عزاء لمحمد طالبي
طلبة جزائريون نازحون إلى بولونيا يقيمون عزاء لمحمد طالبي

أفريقيا برس – الجزائر. قال طلبة جزائريون في أوكرانيا، من الذين تمكنوا من النزوح إلى شرق وجنوب بولونيا في الساعات الأخيرة ووصلوا إلى مقاطعتي لوبالسكي وبودكارباك وحتى إلى العاصمة وارسو في وسط بولونيا في اتصال بالشروق اليومي، إنهم أقاموا، الإثنين، عزاء خاصا بالطالب المغدور به، الشاب الجزائري محمد عبد المنعم طالبي الذي قضى عن عمر ناهز 25 سنة، وهو غير بعيد عن أحد الملاجئ في خاركيف الأوكرانية.

الجزائريون الذين تمنوا من إجلاء جثة الطالب الجزائري إلى ولاية تلمسان في أقرب وقت لأجل إكرامه بالدفن في أرض أجداده، وإراحة أهله وأصدقائه أبوا في جلسة خاصة حضرها طلبة من جاليات عربية وإسلامية استمعوا فيها للقرآن الكريم والأدعية المأثورة، إلا أن يذكروا بعض مناقب الطالب الراحل، معتبرين إياه شهيدا للعلم والمعرفة التي تنقل لأجلهما من مكان إقامة أسرته بدولة الإمارات العربيةالمتحدة حيث يشتغل والده أستاذا جامعيا هناك، إلى غاية أوكرانيا، ولا هدف له سوى تلقي العلم والتفوق فيه.

وقال مقيمو العزاء بأن محمد كان مثالا في الأخلاق والمثابرة وحب الحياة أيضا من سفر ورياضة، وللطالب المتوفى مجموعة من الأصدقاء من مختلف البلدان الإسلامية من تركيا ومصر وماليزيا والعراق والجزائر طبعا، منذ أن قرردراسة ميكانيك الطيران في خريف 2018، وكان يحن لأسرته التي لم يزرها منذ سنتين بسبب جائحة كورونا.

يذكر أن ما لايقل عن سبع مئة طالب جزائري يدرسون في مختلف الكليات في أوكرانيا وخاصة في المدينتين الجامعيتين بكييف وأوديسا، ضمن تقاليد قديمة تعود إلى زمن الراحل هواري بومدين منذ أكثر من نصف قرن، الذي كان يرسل المئات من الطلبة الجزائريين للدراسة في الاتحاد السوفياتي سابقا وغالبيتهم تم إرسالهم إلى جامعة كييف، حيث توجد كل الفروع العلمية المطلوبة. وبين توخي الحذر واللجوء إلى الملاجئ حسب نصيحة الديبلوماسية الجزائرية في أوكرانيا، يبقى أمل الطلبة في تمكن الجزائر، وخاصة المتمدرسين في شرق أوكرانيا من الوصول إلى بولونيا حتى يمكن إجلاؤهم لاحقا، في رحلات جوية إلى الجزائر مؤقتا، حتى تتحسن الأوضاع الأمنية، ويعودون إلى دراستهم.

ب. ع

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here