أفريقيا برس – الجزائر. شدد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، على ضرورة حشد كافة الإمكانات، خاصة العصرية منها، بما يسمح بتحديد دقيق لمختلف المتدخلين و”التصدي لأية مناورات تهدف المساس بالاقتصاد الوطني والأمن الغذائي للمواطنين”.
وزير الداخلية ولدى إشرافه الخميس، على اجتماع تنسيقي جمعه بولاة الجمهورية عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد، تناول بالنقاش والتقييم 4 ملفات تندرج في سياق، التنمية المحلية والانشغالات اليومية للمواطن، ومتابعة وتيرة التكفل بمختلف الملفات القطاعية، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وأوضح البيان أن اللقاء تناول بالدراسة “التحضيرات الخاصة بموسم الاصطياف المقبل”، حيث دعا الوزير إلى تبني “مقاربة تعتمد على الاستباقية والتنسيق بين مختلف المصالح على المستوى المحلي لإنجاحه، والعمل على توفير شروط الصحة والسكينة العموميتين للمواطنين، مع تجنيد كل الوسائل المادية والبشرية لمجابهة مختلف المخاطر ذات الصلة به، لاسيما ما تعلق بحرائق الغابات والفيضانات الموسمية والأمراض المتنقلة عبر المياه”.
وبهذه المناسبة -يضيف البيان- تم الوقوف على “التحضيرات الجارية تحسبا لامتحانات نهاية السنة من خلال توفير الشروط الأمنية واللوجستية الملائمة بما يضمن سيرها في أمثل الظروف”، ويبدو أن وزير الداخلية فضل استباق الامتحانات الرسمية خاصة ما تعلق بإمتحانات “البيام” و”الباك” بقرابة شهرين من تاريخها، لضمان إجراءات تنظيمية محكمة.
وبخصوص الدخول المدرسي المقبل، ذكّر بلجود بـ”أهمية الالتزام بتسليم الهياكل التربوية الجديدة في آجالها عبر مختلف ولايات الوطن، وتجنيد الوسائل التي تسمح بمواصلة تحسين ظروف التمدرس، خصوصا على مستوى التجمعات السكنية الجديدة والمناطق المعزولة، فضلا على إيلاء بالغ الأولوية لاستدراك أي نقائص مسجلة فيما يخص الإطعام، النقل والتدفئة المدرسية”.
وأشار ذات المصدر إلى أنه “تم عرض حصيلة مرحلية لتنفيذ برامج التنمية المحلية عبر الولايات والتدابير الخاصة بمرافقة المستثمرين ودعم المقاولاتية على المستوى المحلي”.
كما تم خلال الاجتماع التذكير بـ”التعليمات القاضية بضرورة التحلي بالصرامة واليقظة ومتابعة جميع مراحل نسق الإنتاج الفلاحي، لاسيما المحاصيل الإستراتيجية والحبوب عبر حشد كافة الإمكانات خاصة العصرية منها، بما يسمح بتحديد دقيق لمختلف المتدخلين والتصدي لأية مناورات تهدف بالمساس بالاقتصاد الوطني والأمن الغذائي للمواطنين”.
وكان وزير الداخلية قد التقى الولاة عن بعد عشية دخول شهر رمضان، وذلك لتقييم الإجراءات والتحضيرات المتخذة من قبل الجماعات المحلية لاستقبال الشهر الفضيل، خاصة ما تعلق بمدى ضمان تموين مستمر للأسواق، وكذا وضعية التموين بالمياه الصالحة للشرب بالولايات التي كانت تشهد تذبذبا، كما تناول آخر لقاء للوزير بولاة الجمهورية وضعية الاستثمار على المستوى المحلي في أعقاب تفويض وسيط الجمهورية بمتابعة تفاصيل المشاريع العالقة بسبب بيرواقراطية الإدارة أو عراقيل أخرى.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





