أفريقيا برس – الجزائر. تفيد معلومات “الشروق” أنه بات من الضروري تدخل وزارة المالية من أجل إنهاء حالة الترقب لدى عمال قطاع الصحة الذين يأملون في دفع رواتبهم، بالإضافة إلى منحة الكوفيد قبل حلول شهر رمضان الذي أضحى على الأبواب.
ورغم تعليمة وزارة الصحة المؤرخة في 23 مارس الجاري الموجهة إلى مديرياتها بالولايات ومن خلالهم إلى مديري المؤسسات العمومية للصحة، والتي ألحت على وجوب الإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل حصول عمال القطاع على منحة الكوفيد وراتب شهر أفريل من ميزانية 2022 قبل حلول شهر رمضان، إلا أن الأمور قد لا تكون كذلك – مثل ما تفيد معلوماتنا – إذ وبعد بعض الاتصالات، اتضح أن دفع الراتب ومنحة كوفيد من الميزانية السنوية أضحى يتطلب إجراءات ادارية ما يستلزم بعض الوقت، ويستوجب تدخل وزارة المالية.
وكانت وزارة الصحة قد طلبت بضرورة التقيد بآجال وضع وتنفيذ الميزانيات، أحد العناصر التي تساهم بالتحكم في تسيير الاعتمادات المالية، كون كل اختلال في الآجال المتعلقة بالتنفيذ من شأنه أن يسبب اضطرابات في السير الحسن للمرفق الصحي لاسيما تلك النفقات المتعلقة بالأجور والرواتب والنفقات الضرورية للتسيير، حيث أمرت الوزارة في هذا الشأن باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة قصد وضع حيز التنفيذ ميزانية التسيير للمؤسسات العمومية للصحة بهدف دفع أجرة شهر أفريل من ميزانية 2022 بالإضافة إلى دفع الشطر السادس من المنحة الاستثنائية كوفيد 19.
كما كانت وزارة الصحة قد راسلت مديرياتها ومديري المراكز الاستشفائية الجامعية، بتاريخ 22 مارس بخصوص الميزانية الإضافية مع اطلاعهم بما تضمنه القرار الوزاري المشترك رقم 2304 المتضمن توزيع الإيرادات والنفقات والمناصب المالية للمؤسسات العمومية الاستشفائية والمؤسسات العمومية للصحة الجوارية والمؤسسات الاستشفائية المتخصصة لكل ولاية والمراكز الاستشفائية الجامعية لسنة 2022.
وأشارت تعليمة وزارة الصحة في هذا الشأن إلى أن الميزانية الإضافية تتضمن تخصيص اعتمادات مالية إضافية بخصوص نفقات المستخدمين وذلك قصد التكفل بالمنحة الاستثنائية كوفيد 19 في شطرها السادس للفترة الممتدة بين 16 ماي و15 أوت 2021 بالإضافة إلى مختلف المنح والعلاوات العالقة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





