أفريقيا برس – الجزائر. نظم السبت، الأساتذة المتعاقدون وقفة احتجاجية أمام مقر مديرية التربية لولاية البليدة، لمطالبة السلطات العمومية بضرورة التدخل، لأجل تطبيق نفس الإجراءات الاستثنائية التي استفاد منها أصحاب عقود ما قبل التشغيل والمتعلقة أساسا بالتوظيف المباشر في مناصب قارة دون المرور بمسابقة.
وقرر الأساتذة المتعاقدون نقل احتجاجهم من الجزائر العاصمة “ملحقة وزارة التربية بالعناصر” إلى ولاية البليدة، بسبب قرار منعهم من التجمع، أين أقدموا على تنظيم وقفة احتجاجية رابعة من نوعها أمام مقر مديرية التربية للولاية والتي عرفت مشاركة أساتذة قدموا من الولايات المجاورة، على غرار الجزائر العاصمة وعين الدفلى وتيبازة وبومرداس، لمطالبة السلطات العمومية بالتدخل العاجل، لإسداء تعليمات تقضي بتطبيق نفس الإجراءات الاستثنائية التي استفاد منها الأعوان المستفيدون من جهازي المساعدة على الإدماج المهني والاجتماعي لحاملي الشهادات الجامعية، والمتضمنة إدماج المعنيين مباشرة باستغلال المناصب المالية الشاغرة دون مرورهم بمسابقة توظيف.
وأكد أساتذة محتجون في تصريح لـ”الشروق”، بأنّ الخبرة المهنية المكتسبة قبل التوظيف والتي تتراوح بين 3 و10 سنوات، تؤهلهم لممارسة مهنة التدريس وتعوض المسابقة، على اعتبار أنهم يقدمون نفس الخدمات ويؤدون نفس المهام ونفس الوظائف التي يقدمها الأستاذ المثبت، وهم يتكونون في الميدان بصفة مستمرة ويحصلون على مرافقة دائمة للمفتشين في الأطوار التعليمية الثلاثة، في حين أنهم يختلفون معهم في الراتب وفي الامتيازات المقدمة لهم من ترقيات في الدرجة والرتب على حد قولهم.
وسبق للأساتذة المتعاقدين والبالغ عددهم 25 ألف أستاذ على المستوى الوطني، أن وجهوا “رسالة تظلم” إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لمناشدته التدخل العاجل، لإنصافهم عن طريق التوظيف المباشر، كما قاموا برفع عريضة لوسيط الجمهورية، ابراهيم مراد، وعريضة أخرى لرئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس مجلس الأمة، لشرح وضعيتهم المهنية العالقة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





