أفريقيا برس – الجزائر. أوقفت الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية الشلف، الأحد، 11 شخصا بينهم خمسة رؤوس مدبرة، أعمارهم ما بين 30 و65 سنة ينحدرون من ولاية الشلف وولايات مستغانم ووهران، عن قضية التدبير والتنظيم لتهريب الأشخاص عبر البحر ضمن جماعة إجرامية دولية منظمة.
القضية حسب محافظ الشرطة الشريف عنقود، رئيس خلية الإعلام والاتصال للشروق، تمت على إثر استغلال جيد ودقيق لمعلومات متحصل عليها من أشخاص ضحايا للنصب والاحتيال من قبل مجموعة من الأشخاص، أوهموهم بتهريبهم وتسهيل الهجرة لهم إلى دول أوروبية عبر البحر، نظير مبالغ مالية تناهز 85 مليون سنتيم للشخص الواحد، يتم تسليمها لوالد اثنين من العصابة كضمان، قبل تهريبهم للضفة المقابلة، كما تم وعد المرشحين باسترجاع أموالهم في حال فشل الهجرة.
وبعد تحديد هويتهم تم توقيف ستة مرشحين للهجرة غير الشرعية، وخمسة رؤوس مدبرة، بالإضافة إلى ضبط قارب مطاطي ذي محرك قوي، وأربع سيارات سياحية، أبانت عن ثرائهم الفاحش، منها سيارة مرسيدس وسيارتين من نوع أودي رباعية الدفع، وبيجو 406، من عائدات النصب والاحتيال والأموال التي تم جمعها من الأشخاص المرشحين للهجرة، وبعد إتمام التحقيق تم تحويلهم على محكمة بوقادير عن تهمة تنظيم وتدبير الهجرة غير الشرعية عبر البحر، مقابل منافع مالية في إطار جماعية إجرامية دولية منظمة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





