أفريقيا برس – الجزائر. تشهد مختلف طرقات العاصمة، خاصة الطريق الرابط بين بن عكنون وسعيد حمدين اتجاه القبة، سلوكيات ومناورات خطيرة، يقوم بها سائقو الحافلات يوميا، دون مراعاة قانون المرور، خاصة في الأماكن الضيقة ومحطات توقف الحافلات. وفي ظل غياب الوعي وحس المسؤولية، يغامرون بالقيادة المتهورة والسرعة المفرطة، متجاهلين مهمة سلامة الركاب الملقاة على عاتقهم.
يسارع أصحاب الحافلات ويتسابقون للوصول إلى نقاط التوقف، وجلب عدد كبير من المسافرين المتواجدين على مستوى محطات النقل. وهو الأمر الذي بات محل صراع بين سائقي الحافلات، بحيث يريد كل واحد منهم ملء حافلته بالركاب وعن آخرها، في سلوكيات غير أخلاقية، التي قد تنتهي بحوادث جسمانية. والظاهرة جعلت مستعملي الطريق والمسافرين في حالة دائمة من الخوف والقلق، جراء التصرفات التي يقوم بها هؤلاء.
وفي هذا السياق، أعرب مواطنون عن غضبهم من هذه الظاهرة الخطيرة، التي باتت تهدد صحتهم وسلامتهم عبر الطرقات، ناهيك عن اهتراء الحافلات وقدمها وهشاشة كراسيها، لأنها تعود إلى سنوات طويلة.
وكما يتذمر الركاب ويستاؤون، لتهور السائقين أثناء القيادة، وكذا عدم احترامهم قوانين المرور وشروط السياقة السليمة، وهذا ما جعل مصالح الشرطة تلاحق المخالفين، معاقبة اياهم بغرامات مالية، يدفعها سائقو الحافلات الذين يقودون بسرعة متهورة للالتحاق بمحطات النقل.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





