لا إقصاءات ولا غش في اليوم الثاني من “البيام”

لا إقصاءات ولا غش في اليوم الثاني من “البيام”
لا إقصاءات ولا غش في اليوم الثاني من “البيام”

أفريقيا برس – الجزائر. سجلت مراكز الإجراء في اليوم الثاني من امتحان شهادة التعليم المتوسط، تراجعا ملحوظا في الغش، إلا بعض الحالات المنفردة والمنعزلة، وغيابا كليا للإقصاءات وتسريبات المواضيع على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين أجمع مترشحون على سهولة مواضيع مادة الرياضيات التي وردت في متناول المترشح المتوسط، على حد تعبيرهم، الأمر الذي ساعدهم على تجاوز صدمة العلوم الفيزيائية.

غادر الثلاثاء الممتحنون قاعات الامتحان بمعنويات مرتفعة، خاصة بعد ما مرت عليهم اختبارات اليوم الثاني بردا وسلاما، بسبب طبيعة المواضيع في مادة الرياضيات، والتي وردت حسبهم في متناول المترشح المتوسط ولم تخرج عن المقرر الدراسي، إذ تناولت دروس الفصلين الدراسيين الأول والثاني، باستثناء الوضعية الإدماجية التي جاءت صعبة ومعقدة نوعا ما ومركبة من عديد الكفاءات.

وأكد مترشحون لـ”الشروق” أن المواضيع في مادتي الرياضيات والانجليزية قد أثلجت صدروهم، لأنها وردت أسهل من المواضيع التي طرحت في دورة جوان 2021، وبفضلها تمكنوا من تجاوز صدمة العلوم الفيزيائية، على أمل أن يختموا الامتحان هذا الأربعاء مع ثلاثة اختبارات وهي العلوم الطبيعية واللغة الفرنسية واللغة الأمازيغية.

وعن مجريات اليوم الثاني للامتحان، فقد سجلت معظم مراكز الإجراء اختفاء شبه كلي للغش سواء التقليدي أو باستعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال المتطورة، إلا حالات منفردة ومنعزلة، تم إحباطها مباشرة، لتلاميذ حاولوا التواصل فيما بينهم بغرض الغش، في حين وقفت خلايا المتابعة والتنشيط الولائية على غياب كلي للمواضيع المزيفة وتسريبات الأسئلة على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء قبل انطلاق الامتحان أو خلال فترة الإجراء التي تمتد من الساعة الثامنة والنصف صباحا إلى غاية الخامسة مساء، وهو الأمر الذي لقى استحسان القائمين على الوزارة الوصية.

الأساتذة المتعاقدون يقاطعون الحراسة

ورفض الأساتذة المتعاقدون الذين تم تسخيرهم للحراسة في امتحان شهادة التعليم المتوسط، الالتحاق بمراكز الإجراء التي عينوا بها لليوم الثاني على التوالي، بحجة أنهم غير مرسمين وعقود عملهم ستنقضي في الـ7 جويلية المقبل، الأمر الذي صعب من مهمة رؤساء المراكز ونوابهم الذين اضطروا أيضا للاستنجاد بخدمات أساتذة التعليم الابتدائي، لتغطية العجز على مستوى قاعات الإجراء الخاصة بالمترشحين الأحرار، والتي تستوجب تسخير خمسة حراس وثلاثة حراس بقاعات الامتحان الخاصة بالممتحنين النظاميين.

واستقبلت مراكز التجميع للإغفال الموزعة وطنيا أوراق إجابات المترشحين الخاصة باليوم الأول من الامتحان، إذ شرعت اللجان المختصة في إغفال الوثائق عن طريق نزع البيانات الشخصية للمعنيين واستبدالها بالرموز، لضمان إنجاز عملية التصحيح في شفافية تامة، لأنها تعد الضامن الحقيقي لتقييم جهد المترشحين، حسب قدراتهم ومكتسباتهم المعرفية، ومن ثمة تحقيق مبدأ المساواة والعدل بينهم.

وفاة مترشح في اليوم الثاني من “البيام”

من جهة أخرى، اهتز مركز الإجراء “آيت أحمد” بالسويدانية التابع لمديرية التربية الجزائر غرب، على وقع وفاة مترشح وافته المنية الثلاثاء بعد معاناة طويلة مع المرض.

وأكدت مصادر “الشروق” أن التلميذ قد التحق الاثنين بمركز الإجراء بشكل عادي واجتاز الاختبارات الأربعة، حيث تم التكفل به بشكل جيد وقدمت له الرعاية الصحية اللازمة، ليلتحق بالمركز في اليوم الثاني من الامتحان رفقة والده، غير أنه لم يتمكن من اجتياز الاختبارات، واضطر إلى المغادرة، بعد تأزم وضعيته الصحية، ليفارق الحياة بمستشفى بني مسوس في حدود منتصف النهار.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here