10 سنوات سجنا للمتهمة بالتسبب في وفاة والدها ببجاية

10 سنوات سجنا للمتهمة بالتسبب في وفاة والدها ببجاية
10 سنوات سجنا للمتهمة بالتسبب في وفاة والدها ببجاية

أفريقيا برس – الجزائر. قضت محكمة الجنايات الاستئنافية ببجاية بـ10 سنوات سجنا، في حق سيدة تبلغ من العمر 60 سنة، متابعة بجناية الضرب والجرح العمدي المفضي إلى الوفاة، دون قصد إحداثها في حق والدها الضحية، البالغ من العمر 91 سنة بعد إعادة تكييف القضية من جناية قتل الأصول، إلى جناية الضرب والجرح العمدي المفضي إلى الوفاة دون قصد إحداثها.

وقائع القضية حسب ما جرى خلال جلسة المحاكمة، التي جرت أطوارها مؤخرا، تعود إلى شهر فبرار 2020، حين قدمت المتهمة من مقر إقامتها بفرنسا، إلى منطقة “أوزلاقن” ببجاية لزيارة والدها والاطمئنان على حاله بعدما قرر البقاء فترة بالجزائر، بعدما رافق جثمان زوجته المتوفاة بفرنسا للدفن بأرض الوطن، حيث صرحت المتهمة خلال الجلسة، أنها قضت نحو 10 أيام في ظروف عادية مع والدها، الذي كان يشكو من آلام على مستوى الركبة، كما لاحظت أنه يعاني من الزهايمر، مشيرة أنه في اليوم الذي سبق وفاته، كانت تريد إقناع والدها بضرورة إخراج سيارة أخيها من المرآب، من أجل تصليحها واستعمالها في تنقلاته العلاجية، غير أنها تفاجأت بكون كل الأبواب مقفلة، ووالدها يجهل مكان تواجد المفاتيح، مؤكدة أنه قبل نزولها للبحث عن مخرج من البيت، وطمأنة والدها، عمد هذا الأخير إلى جذبها من شعرها، وخلال محاولة فتح الباب بالطابق السفلي، تفاجأت بوالدها يضربها بعكازه على الرأس، وفي محاولة منها للإفلات منه، قامت بخدشه على مستوى الوجه، والفرار خارجا، بعد تمكنها من فتح الباب. علما أن الوالد توفي بعد يوم من الواقعة المذكورة.

دفاع الطرف المدني، أشار إلى أن الضحية تقدم بعد هذه الواقعة بشكوى لمصالح الأمن، ضد ابنته يتهمها فيها بالاعتداء عليه بالضرب، وهو الاعتداء الذي نفته المتهمة، التي أشارت إلى أن والدها يعاني بعض الاضطرابات التي جعلته ينسى حتى من تكون، ما جعله يقدم على الاعتداء عليها، مضيفة أنه وبعد ذلك الخلاف غادرت بيت والدها، وقصدت إحدى قريباتها للمبيت، قبل أن تتفاجأ في اليوم الموالي بخبر وفاة والدها. مؤكدة أن الجروح المسجلة من قبل الطب الشرعي على جسد والدها، المتمثلة في كسور بأضلع القفص الصدري والعلامة الزرقاء على صدره، لا علاقة لها بها، كما أن الأطباء أرجعوا سبب الوفاة حسبها إلى أزمة قلبية، سببها ضيق التنفس. مشيرة إلى أن والدها كان يقوم بالكثير من الأشغال الشاقة، رغم تقدم سنه، حيث يسهر على تهيئة مزرعته.

شقيقتا المتهمة القادمتان من فرنسا، أكدتا خلال الجلسة أن المتهمة كانت لها علاقة سيئة مع والديها خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد إقدام الوالد على تسجيل أملاكه المتمثلة في منزلين بالجزائر على اسم والدتهم. الأمر الذي لم تهضمه أختهم الكبرى، كما أنها استنكرت عدم إدراج اسمها ضمن المرافقين لجثمان والدتهم من فرنسا إلى الجزائر، ورفضت تقبل أن عملية نقل الجثة كانت جد صعبة كونها تزامنت مع فترة الحجر الصحي، وغلق الحدود مع تطلب عدد جد محدود من المرافقين.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here