86 هزة أرضية في 2020.. هل ازداد النشاط الزلزالي في الجزائر؟

4
86 هزة أرضية في 2020.. هل ازداد النشاط الزلزالي في الجزائر؟
86 هزة أرضية في 2020.. هل ازداد النشاط الزلزالي في الجزائر؟

افريقيا برسالجزائر. سجلت الجزائر منذ مطلع سنة 2020، 86 هزة أرضية رصدها مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء، محدثة بذلك حالة من الرعب والهلع لدى المواطنين، كما أثارت تخوفاتهم من حدوث زلزال عنيف. سجل مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء، 25 هزة أرضية بين جانفي ومنتصف شهر فيفري، أي في أقل من أربعين يوما.

وكان معدل قوة الهزات في حدود 3 درجات على سلم رشتر، في حين كانت أقل الهزات التي أعلن عنها المركز 2.9 درجات، بينما كانت أقوى هزة تلك المسجلة في العوانة بولاية جيجل بقوة 4.9 درجات على سلم رشتر في أواخر شهر جانفي. كما تم تسجيل هزة في الشريعة بولاية البليدة بداية شهر فيفري، بقوة 2.9 درجات، وقبلها بساعات تم تسجيل هزة أرضية في حمام ملوان بنفس الولاية وبنفس الدرجة.

الهزات توالت في نفس الفترة في كل من العوانة بجيجل، وبني ملوك بتيبازة، والشلف، وعين طاية بالجزائر العاصمة، وبسكرة، وأوقاس وملبو ببجاية، ودلس ببومرداس، وعين تيموشنت، ومعسكر، وفي بعض هذه المناطق ضربت لأكثر من مرة.

أما في الصائفة وبالتحديد في شهر أوت الماضي فسجلت الجزائر 80 هزة إرتدادية على الشريط الشمالي الساحلي، وهي ظاهرة جديدة، حسب خبراء الجيوفيزيا والكوارث الطبيعية، وهو ما أعاد إلى الأذهان سيناريو زلزال 21 ماي 2003 ببومرداس الذي بلغت شدته 6.8 درجات على سلم ريختر، وتسبب في مقتل 2200 شخص وإصابة 11500 آخر بجروح متفاوتة الخطورة.

فشهدت ولاية ميلة، صبيحة جمعة، في حدود السابعة صباحا، هزّة أرضية بقوة 4.9 على مقياس ريختر وبالضبط في منطقة حمالة، تلتها هزة أخرى بدرجة 4.5، ورغم أنها لم تسجل خسائر بشرية إلا أن خسائرها المادية كانت متفاوتة، مما جعل الحكومة تعلن حي الخربة منطقة منكوبة بسبب أضرار الهزتين.

وكان وزير السكن أعلن أن قرابة ألف بناية تضررت بنفس المنطقة، فيما اظهرت الخبرة التقنية أن نصفها مهدد بالسقوط. هذا، وتعرضت الجزائر العاصمة، في نفس الفترة إلى هزة أرضية حدد مركزها بعين البنيان،، كما شهدت ولاية تيبازة شرق العاصمة هزة بلغت شدتها 4.3 شعر بها سكان الولايات المجاورة، وحدد مركزها ببلدية “سيدي غيلاس” ولحسن الحظ أن سلسلة الهزات الأرضية لم تسجل خسائر بشرية.

ولاية سكيكدة الساحلية هي الأخرى لم تسلم من هزات سنة 2020 حيث سجلت، الأحد 22 نوفمبر هزة أرضية وصفت بالقوية وبلغت قوتها 5.2 درجات على سلم ريشتر، وهذا في حدود الساعة الرابعة 4 و53 دقيقة وحدد مركزها جنوب غرب منطقة الحروش.

وفي نفس اليوم وعلى بعد ساعات تلتها هزتين ارتداديتين، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية كبيرة باستثناء حالة الذعر وسط المواطنين خصوصا بمدينة الحروش، مع تسجيل تشققات ببعض المباني.

وفي أقل من 48 ساعة سجل مركز البحث في علم الفلك والجيوفيزياء، خمس هزات أحس بها المواطنين في الولاية. وقال في وقت سابق خبير الكوارث الطبيعية ورئيس نادي المخاطر الكبرى، عبد الكريم شلغوم لـ “الشروق”، إن زلازل 2020 في الجزائر، تنذر بحدوث كوارث طبيعية. وقد يأتي بعدها زلزال عنيف.

وأكد شلغوم أن تكرار واستمرار الهزات وتسجيلها في ولايات شمالية من الشرق إلى الغرب، يجعلها ظاهرة غير مسبوقة في تاريخ الزلازل في الجزائر. وأشار المتحدث أن نادي المخاطر الكبرى، لا يملك أجهزة ووسائل من شأنها القيام بدراسة وفحص الشقوق والطاقة التي تخرج في المناطق التي شهدت هزات أرضية مؤخرا. محذرا من عض النظر عن هذه الظاهرة الجيولوجية.

21 ماي 2003 ضرب زلزال ولاية بومرداس والضواحي الشرقية لمدينة الجزائر العاصمة حيث زاد عدد القتلى عن 2200 وإصابة 11500 شخصا، وبلغت شدة الزلزال 6.7 درجات. 10 نوفمبر 2000 خلف زلزال بمدينة بني ورتيلان بولاية سطيف قتيلين وخسائر مادية جسيمة، وبلغت شدته 5.4 درجات.

22 ديسمبر 1999 وقع زلزال بعين تموشنت الواقعة على بعد 450 كلم غرب الجزائر العاصمة وبلغ قطره 260 كلم وبلغ عدد القتلى 28 شخصا وعدد الجرحى 157، كما وقعت خسائر مادية عديدة. وبلغت شدته 5.8 درجات على مقياس ريختر.

4 ديسمبر 1996 وقع بالجزائر العاصمة زلزال قطره 140 كلم وبلغ تأثيره دلس في الشرق ومناصر في الغرب وبرواڨية في الجنوب، وشدته 5.7 درجات، وخلف خسائر مادية. 18 اوت 1994 وقع بمعسكر زلزال خلف 172 قتيلا وقرابة 300 جريح وشرد 10 آلاف. وكان قطر الزلزال 15 كلم وخلف بعض الخسائر المادية، وشدته 5.6 درجات.

29 أكتوبر 1989 ضرب زلزال جبل شنوة أسفر عن مصرع 22 شخصا ووقعت خسائر في سيدي موسى قرب تيبازة وخسائر في القصبة بالجزائر. وشدته 6 درجات. 31 أكتوبر 1988 تعرضت العفرون بالبليدة لزلزال لم يخلف قتلى وجرح فيه خمسة أشخاص وشرد 500 أسرة. وكانت شدته 5.4 درجات.

27 أكتوبر 1985ضرب زلزال مدينة قسنطينة وقتل 10 أشخاص وجرح أكثر من 300 ووقعت خسائر بسيطة بالعرية وبني يعقوب بعد زلزال بلغت شدته 5.9 درجات. 10 اكتوبر 1980 وقع الزلزال المروع والشهير بمدينة الأصنام التي تغير اسمها بعده فأصبحت شلف، وقد توفي في الزلزال 2633 وجرح 8369 وفقد 348 وشرد أكثر من ستة ملايين وتحطمت 70% من المساكن. وبلغ مقياس زلزال شلف 7.3 درجات.

24 نوفمبر 1973 عرفت المنصورة زلزالا قتل أربعة أشخاص وجرح 50 وفقد الكثير ووقعت خسائر مادية، وبلغت شدته 5.1 درجات. في سنة 1965 عرفت المسيلة زلزالا لقي فيه خمسة أشخاص مصرعهم وتحطم 1300 مسكن، وكانت شدته 5.5 درجات.

21 فيفري 1960كانت المسيلة أيضا على موعد مع زلزال آخر أودى بحياة 47 شخصا وجرح 88 ووقعت خسائر مادية، وكانت شدته 5.6 درجات. 12 فيفري 1960كانت بجاية على موعد مع زلزال بلغ عدد ضحاياه 264 قتيلا و112 جريحا وتحطم ألف مسكن، وكانت شدته 5.6 درجات.

9 سبتمبر 1954عرفت مدينة شلف (الأصنام سابقا) مصرع 1234 شخصا وجرح العديد من الأشخاص وتحطم 20 ألف مسكن، كما تأثرت بشكل أقل منطقة واد العباس بعد زلزال قوي بلغت شدته 6.5 درجات.

7 سبتمبر 1934وقع زلزال في العبادية فتأثرت مبانيها، وفي العطاف قرب مدينة شلف، وكانت شدته 5 درجات. 25 اوت 1922 :عرف برج بو الحسن قرب الجزائر العاصمة زلزالا تحطم على أثره حي البرج بأكمله وتأثرت مدينة شلف وتنس وكانت شدته 5.1 درجات.

24 جويلية 1910 تأثرت المساكن بسور الغزلان وخاصة بلدة الحوش وغيرها من القرى القريبة بسبب زلزال كانت شدته 6.4 درجات. 15 فيفري 1891 عرفت مدينة ڨورايا بتيبازة زلزالا بلغ عدد ضحاياه 38 وتحطم 53 مسكنا، كما تأثرت منازل البليدة والعفرون وغيرها، وبلغ قطر الزلزال 200 كلم وشدته 7.5 درجات.

29 نوفمبر1887 وقع زلزال بمدينة القلعة فتحطم مسجدها و80 مسكنا وبلغ مدى الزلزال وهران وأرزو ومستغانم ومعسكرة، وكانت شدته 6.5 درجات. خلال سنة 1716: ضرب زلزال قوي الجزائر العاصمة وتسبب بدمار كبير بحي القصبة وخلف اكثر من 20 ألف قتيل وهو أكثر زلزال مدمر ضرب الجزائر

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here