أفريقيا برس – الجزائر. كشفت دراسة خاصة بتقييم برامج التوظيف خلال سنة 2021، وإعلانات التشغيل لسنة 2022، أعدتها “أومبلواتيك” ـ مؤسسة خدمات وتكنولوجيا معتمدة من طرف الدولة والوكالة الوطنية للقرض المصغر ـ عن ارتفاع نسبة طلبات التوظيف خلال شهري جانفي وفيفري 2022 بـ17 بالمائة مقارنة مع السنة الماضية، في حين أن القطاعات الأكثر طلبا للوظائف الجديدة هي التجارة والتسويق والإدارة والصناعة.
ويتعلق الشق الأول من الدراسة التي تلقت “الشروق” نسخة عنها، بالمشاكل التي جابهتها الشركات في التوظيف خلال سنة 2021، حيث لا تزال آثار وباء كورونا تلقي بظلالها على المؤسسات بعد سنتين من بداية الغلق، وحتى عودة الانفراج جزئيا السنة الماضية، وقد مست هذه الآثار السلبية 57 بالمائة من الشركات المستجوبة من طرف “أومبلواتيك”، والمقدّر عددها بـ500 شركة، بانخفاض عادل 8 بالمائة مقارنة مع سنة 2021، حيث تأثرت الشركات في مجال التوظيف بوباء كورونا بنسبة 65 بالمائة، مع العلم أن 43 بالمائة من المؤسسات واصلت التوظيف خلال سنة 2021، رغم تداعيات الوباء، و41 بالمائة أخرى أوقفت التوظيف في حين أن 16 بالمائة من الشركات جمدته مؤقتا.
وشهد قطاع الخدمات نموا ملحوظا في مجال التوظيف، حيث استطاعت شركات هذا القطاع مجابهة آثار الأزمة بنسبة 70 بالمائة خلال السداسي الأول من سنة 2021 و58 بالمائة خلال السداسي الثاني من نفس السنة، متبوعة بشركات التجارة والتوزيع، وقطاع الصناعة والتي تخلّصت من آثار الأزمة بنسبة تتدرج من 73 بالمائة إلى 51 بالمائة ومن 59 بالمائة إلى 46 بالمائة خلال السداسيين الأول والثاني من السنة الماضية.
وبخصوص الشركات التي كانت تجابه صعوبات من قبل، ويتعلق الأمر بقطاع البناء والأشغال العمومية، والذي كان الأكثر تضررا، حيث إن 70 بالمائة من الشركات الذين شملهم الاستجواب، أوقفوا أو أجلوا أو ألغوا التوظيف.
وأكدت ذات الدراسة، مساعي العديد من الشركات لزيادة أعضاء فريق العمل وعودة الديناميكية لسوق التشغيل بشكل جلي خلال السداسي الأول من سنة 2022، حيث إن 37 بالمائة من هذه الشركات، تحضر اليوم للتوظيف مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، حيث كانت نسبة التوظيف تعادل 28 بالمائة.
ويتضح ذلك وفقا للدراسة، من خلال عروض العمل المتاحة عبر موقع “أومبلواتيك”، بزيادة نسبة التوظيف بـ17 بالمائة بين شهري جانفي وفيفري 2022، مقارنة بنفس الأشهر من السنة الماضية، وتسعى 46 بالمائة من الشركات إلى الاحتفاظ بنفس نسبة العمال في حين تحاول 17 بالمائة منها تقليص عدد العمال والموظفين خلال السداسي الأول لسنة 2022.
ورغم أن معظم الشركات تؤكد تأثرها بالأزمة، إلا أن قطاعين اثنين شهدا إرادة في رفع نسبة التوظيف، وهما قطاع الصناعة، حيث أكدت الدراسة أن 42 بالمائة من الشركات الناشطة أبدت نيتها في رفع عدد العمال، متبوعة بقطاع الخدمات، برغبة في التوظيف تشمل 38 بالمائة من الشركات المستجوبة.
وتتمثل المهن الأكثر توظيفا خلال سنة 2022 في الوظائف التجارية بنسبة 38 بالمائة والتسويق بنسبة 27 بالمائة، متبوعة بالمهن الإدارية بنسبة 26 بالمائة والصناعية بنسبة 24 بالمائة والإعلام الآلي والاتصالات بنسبة 18.9 بالمائة والسائقين بنسبة 17.7 بالمائة والبناء بنسبة 13.5 بالمائة والصحة والصيدلة بنسبة 8.8 بالمائة والبنوك والتأمينات بنسبة 4.4 بالمائة والسياحة والفندقة بنسبة 3.5 بالمائة، مقارنة مع السنة الماضية، حيث عادلت نسبة التوظيف في المهن التجارية 36 بالمائة والماركوتينغ 24 بالمائة والصناعة 22 بالمائة والإدارة 21 بالمائة خلال السداسي الثاني.
ومن حيث المنطقة حظيت ولايات الوسط بأعلى نسبة من التوظيف عادلت 49 بالمائة ثم الشرق بنسبة 25 بالمائة والغرب 17 بالمائة والجنوب 9 بالمائة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





