إنشاء مراكز للفرز الانتقائي لمعالجة وتثمين النفايات المنزلية قريبا

إنشاء مراكز للفرز الانتقائي لمعالجة وتثمين النفايات المنزلية قريبا
إنشاء مراكز للفرز الانتقائي لمعالجة وتثمين النفايات المنزلية قريبا

أفريقيا برس – الجزائر. عبر سكان العاصمة عن ارتياحهم لعزم ولاية الجزائر القضاء نهائيا على مشكل النفايات قبل حلول فصل الصيف أين تكثر الأمراض والجراثيم جراء تراكمها بسبب عدم رفعها من طرف عمال النظافة بسبب قلة الشاحنات أو احتجاجهم على الظروف القاسية التي يمارسون فيها عملهم في ظل الراتب الزهيد الذي يتقاضونه.

وخلال اجتماع ترأسه والي ولاية الجزائر أحمد معبد حول عصرنة جمع وفرز النفايات في العاصمة، وذلك من خلال فتح مراكز الفرز الانتقائي ومحطات فرز ومعالجة وتثمين النفايات.

ويندرج هذا الاجتماع في إطار مخطط “الجزائر العاصمة مدينة نظيفة”، حيث سيتم تسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة للعناية والتكفل بالمحيط وتحسين ظروف معيشة الساكنة، لاسيما من خلال إيجاد حلول ناجعة وفعالة لإشكالية رفع، تجميع، معالجة واسترجاع النفايات بمختلف أنواعها ومصادرها، وتثمينها وفقا للأساليب الحديثة والتقنيات العصرية المعتمدة في كبريات العواصم العالمية التي تراعي المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال.

وبحضور كل من الأمين العـام للولاية، مدير الميزانية، المحاسبة والممتلكات، مديرة البيئة، مديرة التعمير، الهندسة المعمارية والبناء، مدير الأشغال العمومية، مدير الإدارة، مراقبة التسيير والإعلام الآلي، مديري المؤسسات العمومية الولائية “اسروت”، “نات كوم”، “اكسترانات”، “جيسيتال” و”الحضري”، اطلع والي العاصمة معبد أحمد على الورقة التقنية الأولية التي تتضمن إنشاء محطات جمع وفرز النفايات، والمركز المدمج لمعالجة النفايات، عندها أسدى الوالي تعليمات بضرورة تحيين الورقة التقنية بطريقة استشرافية تراعي النمو الديموغرافي لساكنة العاصمة والتزايد المضطرد لحجم النفايات الناجمة عن ذلك، كما أمر بضرورة الاطلاع على مختلف تجارب وخبرات الدول الرائدة في هذا المجال قصد الاستفادة منها وعلى أحدث التجهيزات والآليات المستعملة في جمع، فرز ومعالجة النفايات.

وفي ذات الموضوع، اقترح مواطنون إرسال تقنيين إلى دولتي ألمانيا أو اليابان أو إلى أي دولة رائدة في هذا المجال، حتى ينقلوا تجاربهم إلى بلادنا.

وفي ما يتعلق بكيفية دفن النفايات المنزلية التي تشكل خطرا كبيرا على بيئتنا وكذا استرجاع المواد البلاستيكية وغيرها من المواد الأخرى التي لا تتعد نسبتها 10 بالمائة والأخرى تدفن تحت التراب، يرون بأن الحل الوحيد العمل على استرجاع كل المواد القابلة للتجديد والنفايات المتبقية غير الصالحة تذهب إلى الفرن الكبير المخصص لحرق كل النفايات والرماد المتبقي منها يذهب إلى الفلاح هكذا حسبهم نكون نحافظ على البيئة ومن جهة أخرى جني أموال من بيع الأسمدة.

وللقضاء على الرمي العشوائي للنفايات المنزلية، يرى بعض سكان العاصمة بضرورة احترام أوقات وضع القمامات خارج المنازل وفوق الأرصفة، مع تخصيص حاوية قمامة أمام كل عمارة لتفادي تشويهها منظر الشوارع.

ويطالب سكان العاصمة أيضا بتوفير الإمكانيات لمصالح التطهير والنظافة من خلال توفير شاحنات لرفع النفايات لكل بلدية خاصة بالنسبة إلى مؤسسة “إكسترا نات”، بالإضافة إلى محاربة ظاهرة الرمي العشوائي في الطرقات والأزقة بالتوعية والتحسيس عن طريق الجمعيات ولجان الأحياء وتصبح بذلك ولاية الجزائر من أجمل العواصم.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here