أفريقيا برس – الجزائر. دعا رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، السبت بالجزائر العاصمة، إلى المشاركة الفعلية في بناء الجزائر الجديدة وإحداث التغيير الإيجابي بإسهام كل الطاقات والكفاءات لاسيما العنصر النسوي منها.
وأكد بن قرينة خلال ملتقى الإطارات النسوية للحركة لمنطقة الوسط، على أهمية هذا اللقاء الذي يعد بمثابة “فضاء للحوار والنقاش مع الإطارات النسوية”، خاصة وإنهن قادرات -كما قال- على “تقديم إضافة إيجابية في التنمية والمبادرة والإبداع إلى جانب الرجل”.
واعتبر أنه “لا يمكن أن نبني الجزائر الجديدة دون تضحيات من الجميع تخدم الوطن وتحقق المصلحة الجماعية وتخرج الجزائريين من الأنانية وتسمح لهم بالتحرر من عقلية البايلك والنهب التي مارستها العصابة طويلا على الثروة الوطنية”.
وبعد أن ثمن ما يحمله شهر مارس في طياته من تضحيات شهداء الثورة التحريرية تكللت بانتصارات واستعادة الحرية، شدد على “وجوب حماية النصر الوطني باليقظة المستمرة ورص الصفوف”، وكذا العمل على بناء الجزائر الجديدة بـ”زرع التسامح وثقافة العفو وتجسيد المشاريع السياسية والاقتصادية التي تؤسس لنظرة إصلاحية حقيقية”.
وذكر بن قرينة في هذا الإطار، بأن “الجزائر في حاجة اليوم إلى المصالحة مع تاريخها وثوابتها وقواها الوطنية … “.
ولدى تطرقه إلى الوضع الاقتصادي، شدد رئيس الحركة على أهمية “تثمين كل الجهود لحماية القطاعات الاقتصادية الحساسة خاصة قطاعات الفلاحة والطاقة والموارد المائية باعتبارهم أساسيين في حماية الأمن القومي”، حيث ألح في هذا الإطار، على وجوب “التكفل بانشغالات الفلاحين وحماية القدرة الشرائية للمواطن، لاسيما في شهر رمضان، مع التركيز على استيراد المواد الأساسية فقط لحماية خزينة الدولة من استنزاف الأموال وتثمين مختلف مشاريع التنمية”.
س. ع
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





