أفريقيا برس – الجزائر. أعطى المدير العام للجمارك الجزائرية، نور الدين خالدي، تعليمات صارمة للمسؤولين عن قطاعه، من أجل تسهيل وتذليل كل العقبات أمام حركة تصدير المنتجات الجزائرية، وذلك خلال جلسة العمل التي عقدها مع المتعاملين الاقتصاديين على مستوى قاعة الاجتماعات بمقر ولاية الوادي، بمناسبة زيارة عمل وتفتيش للوقوف على مدى جاهزية أعوان المصالح العملياتية للوحدات الجمركية على مستوى المعبر الحدودي بالطالب العربي، بالإضافة لتفقد مختلف هياكل ومكاتب الجمارك على مستوى ولاية الوادي.
كما أكد ذات المسؤول بأن مصالحه تعمل 24 ساعة على 24 ساعة و7 أيام على 7 أيام فيما يتعلق بالإجراءات الجمركية المتعلقة بالمتعاملين الاقتصاديين، إضافة الى تعميم استعمال “السكانير” لمراقبة السلع على مستوى جميع مراكز المراقبة لتسهيل ومرافقة عمل المتعاملين الاقتصاديين.
وأثار المتعاملون الاقتصاديون خلال الاجتماع الجهوي (ورقلة والوادي وتبسة) العديد من الانشغالات المتعلقة بالعراقيل التي يرونها عاملا سلبيّا، فيما يتعلق بعملية التصدير، وبالتالي المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني خارج المحروقات، كانعدام منصة رقمية للإجابة على تساؤلاتهم والتأخر في عملية الغاء التصاريح الجمركية.
هذه الأخيرة أعطى بشأنها خالدي تعليمات جديدة بضرورة التعجيل والتسريع في عملية الغاء التصاريح الجمركية، وذلك كما قال، للحيلولة دون فساد وتلف السلع التي كانت معدة للتصدير، مشددا في ذات الوقت على التنفيذ الفوري للتعليمة سالفة الذكر.
كما أوضح المدير العام للجمارك أن مصالحه وضعت حيز التنفيذ كل الآليات لتسهيل وتبسيط الإجراءات الجمركية في مجال المبادلات التجارية في ظل تطلعات وتوجيهات السلطات العليا الهادفة إلى تشجيع وترقية المنتج الوطني للمساهمة في ترقية الصادرات خارج المحروقات.
وأجاب خالدي عن سؤال اتحاد التجار بالوادي، والمتعلق بعدم فتح المعبر الحدودي الطالب العربي بولاية الوادي، أن المشكلة لا تتوقف على جاهزية مصالحه فقط، بل هناك شركاء آخرين يجب أن تكون لديهم نفس جاهزية مصالح الجمارك، بالإضافة للطرف الثاني على مستوى الدولة المجاورة، كما أشار بأن مصالحه على أهبة الاستعداد لفتح المعبر إذا كان جميع الشركاء جاهزين لذلك.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





