أفريقيا برس – الجزائر. نفت الجمعيات الجزائرية المقيمة بإسبانيا الاتهامات الخطيرة التي تقف وراءها أوساط مقربة من نظام المخزن، أي دور لها في الصورة التي أظهرت الملك المغربي، محمد السادس، في وضع مخل مع رئيس الحكومة الإسبانية المنتهية ولايته، بيدرو سانشيز، خلال الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية الإسبانية التي جرت الأحد المنصرم.
ورفضت الجمعيات الجزائرية الاتهامات المغربية، والتي قالت إنها “تسيء إلى بلدنا و الذي يعد خط أحمر”. واستند البيان إلى النفي القاطع لزعيم الحزب السياسي الإسباني الذي علق الصورة المخلة على عمارة إسبانية، لوجود أي تمويل جزائري، معتبرا ما صدر عن أذرع المخزن المغربي مجرد اتهامات جزافية وعارية عن الصحة.
ونددت الجمعيات الجزائرية بإسبانيا بقوة بهذا “الاتهام المزعوم واضعين الرأي العام الإسباني في الصورة حتى يتفطن لمغالطات ومكائد أعمال المخزن الذي طالما زرع الشكوك لضرب علاقات اخوية تربط دولتنا الجزائر بالمملكة الإسبانية منذ عهود، مما جعل جاليتنا الجزائرية تشعر باستياء كبير تجاه هذه التهم المزعومة والأفعال اللاأخلاقية و التي تجاوزت كل الأبعاد السياسية لتصل إلى أجندات واضحة وجهاتها معروفة عند الخاص والعام لدى الشعب الإسباني”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





