المساعدات الجزائرية في غزة تثير غضب العدو الصهيوني

المساعدات الجزائرية في غزة تثير غضب العدو الصهيوني
المساعدات الجزائرية في غزة تثير غضب العدو الصهيوني

أفريقيا برس – الجزائر. تعرّض مبنى جمعيّة البركة للعمل الخيري والإنساني الجزائريّة، المتواجد في شمال قطاع غزة، إلى قصف من جيش الاحتلال الصهيوني، ما ألحق به دمارا كبيرا، ويؤكد الناشطون الفلسطينيون بالجمعية، بأن القصف كان مقصودا، بدليل أنه تمّ استهداف الطابق الخامس الذي يقع فيه مقر الجمعية فقط، بينما بقيت بقية طوابق العمارة الأخرى سليمة.

وكشف رئيس جمعية البركة، أحمد إبراهيمي، بأن مقر جمعية البركة المتواجد في عمارة بشمال قطاع غزة، تعرض لقصف كامل ومباشر، رغم أنّ منطقة رمزون السامر بعيدة عن حدود غزة، وعن مكان المعارك الرّئيسي.

وقال محدثنا: “مقر جمعيّتنا كان مستهدفا، بدليل بقاء شقق الطوابق ألأخرى سليمة، إلا الطابق الخامس الذي نستخدمه”، وبرّر هذا الاستهداف، بأن جمعيّة البركة هي الوحيدة التي تنشط في شمال غزة، وتقدم مساعدات نوعية للعائلات النازحة والمنكوبة والمحتاجة للماء والطعام.

واعتبر محدثنا، بأنّ اليهود يرون في نشاط جمعية البركة الخيري والإنساني ” ضرب لأهدافهم، ويعتبروننا نقوم بمساعدة أفراد المقاومة بالماء والطعام.. وإن كنا صحيح نساعد المقاومة في شقها الاجتماعي، ونحن حاضنة اجتماعية لها، هدفنا مساعدة العائلات المنكوبة لتبقى في شمال غزة، ولا تهجر المنطقة نجو الجنوب تنفيذا لأجندة الصهاينة بالتهجير السّكان من أراضيهم”.

وكشف إبراهيمي، بأنّ جيش الاحتلال الصهيوني استهدف قبل قصف مقرّ الجمعية، سيارات إسعاف تابعة لها، كما قصف بيوت الناشطين بالجمعية ” وقتلوا المصور الذي كان يزودنا بصور أعمالنا الخيرية القاطن بصبرة”. وهو ما جعله يؤكد، بأن اليهود ينتقمون من جمعية البركة التي أدخلت قافلة طبية إلى مجمع الشفاء الصّحي، والأكثر من ذلك أنّهم يبعثون رسائل تشفّي لأعضائنا بعد قصف منازلهم”.

وختم، بأن جمعية البركة أصبحت منخرطة في الحرب على غزة، ” لأن الصهاينة لا يعتبروننا جمعية إغاثة إنسانية، بل مصدر إسناد للمقاومة، ومع ذلك سنستمر في نشاطاتنا الخيرية رغم القصف والاستهداف، سواء في شمال غزة أو جنوبها أو وسطها.. شبابنا يشتغلون يوميا، وهذا لن يغير في المعادلة شيئا، إلى أن يتحرّر المسجد الأقصى، وتنال كامل فلسطين سيادتها”.

إلى ذلك، تتواصل الأعمال الخيرية لجمعية البركة الخيرية، في قطاع غزة ليومها 45 من خلال توزيع الطرود الغذائية على العائلات النازحة والمُهجّرة قسرا الى المناطق الشرقية في محافظة غزة، رغم الحصار الخانق وانقطاع الإنترنت والقصف الصهيوني الهمجي والعشوائي والمستمر، وارتفاع عدد الشهداء، وقلة الإمكانيات..مازالت البركة الجزائرية قائمة ما استطاعت الذ ذلك سبيلا.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here