أفريقيا برس – الجزائر. حظي العضو السابق في وزارة التسليح والاتصالات العامة (المالغ) والدبلوماسي السابق، محمد دباح، اليوم الأربعاء، باستقبال شرفي وتكريم بمقر القنصلية العامة في تونس، وهو المبنى التاريخي الذي كان يعمل فيه دباح خلال فترة الثورة الجزائرية كمقر لـ “المالغ”، وله فيه ذكريات تاريخية مع الراحل عبد الحفيظ بوصوف.
وخلال حفل الاستقبال الذي أقيم على شرفه، ألقى دباح مداخلة أمام الدبلوماسيين الشباب العاملين في القنصلية، استعرض فيها مسار بناء الدولة الجزائرية والتضحيات الكبيرة التي بذلت في سبيل استعادة الحرية والاستقلال، وخاصة عمل جهاز “المالغ” خلال فترة الثورة ثم الاستخبارات بعد الاستقلال، مشيرا إلى أنه “في تلك المرحلة لم يكن أعضاء المالغ سوى شباب، بقيادة الرجل العبقري عبد الحفيظ بوصوف، لكنهم كانوا يتحلون بإيمان كبير بالقضية الوطنية”.
وطاف دباح بالمبنى التاريخي الذي كان وزير الخارجية أحمد عطاف قد دشن فيه لوحة تذكارية تخليدا للذاكرة الوطنية، واستعاد ذكريات المكاتب التي كان يشغلها بوصوف وكبار قادة “المالغ”، وحث دباح الدبلوماسيين الشباب على ضرورة “التحلي بالروح النضالية دفاعا عن مصالح البلاد، واستمرارا لخطها الوطني والثوري”، مشيرا إلى أن “هذا الأمر ضروري في كل الظروف والأوضاع، وقال إن “الجزائري سيبقى بحاجة دائما إلى الاستلهام من قيم الثورة والشخصيات التاريخية التي أثرت الرصيد الوطني”.
وكان محمد دباح وهو المكلف بالعلاقات الخارجية في الجمعية الوطنية لمجاهدي المالغ، قد عمل بعد الاستقلال دبلوماسيا في السفارة الجزائرية في بلغراد.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس