أفريقيا برس – الجزائر. نال حارس المرمى الجزائري مصطفى زغبة سهرة السبت علامة كاملة، في مباراة “الخضر” والضيف الأوغندي.
وخاض مصطفى زغبة أوّل مباراة رسمية له في صفوف “محاربي الصّحراء”، والثانية في تاريخ مشاركاته مع المنتخب الوطني.
وأظهر ابن المسيلة – البالغ من العمر 31 سنة – براعة فائقة وهدوءًا مثاليا، في صيانة عرين “الخضر”. كما أبدع في التصدّي لِركلة جزاء أوغندية، ربّما لو سجّلها المُنافس لأثّرت سلبا على لاعبي الناخب الوطني جمال بلماضي، خاصّة وأنّ الزوّار استفادوا منها في الشوط الأوّل.
وليست هذه المرّة الأولى التي يمتاز فيها زغبة بِالتصدّي لِركلة جزاء، ذلك أن حارس المرمى الجزائري حرم 11 لاعبا من هزّ الشباك، في هذه “المخالفة” التي تُنفّذ داخل منطقة العمليات. وذلك على مستوى الأندية، منذ 5 أعوام و7 أشهر، وبِالضّبط منذ نوفمبر 2016. توجد بينها 4 ركلات جزاء تصدّى لها لِمصلحة فريقه ضمك، بِرسم البطولة السعودية للنسخة الحالية.
في سياق آخر، خاض المهاجم بلال براهيمي أوّل مباراة دولية له مع المنتخب الوطني الجزائري، وفي أوّل استدعاء له.
ودخل براهيمي إلى أرضية الملعب في الدقيقة الـ 81، من عمر مواجهة الجزائر وأوغندا. بديلا لِزميله صانع الألعاب يوسف بلايلي.
ولا يُمكن تقييم مردود لاعب فريق نيس الفرنسي البالغ من العمر 22 سنة، وإطلاق الأحكام على الأداء. لأن براهيمي استفاد من 9 دقائق فقط، وأيضا لِكونه افتتح عدّاد المشاركات مع “الخضر”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





