الكرة الجزائرية في حاجة إلى دفع قوي وثورة للعودة قاريا

الكرة الجزائرية في حاجة إلى دفع قوي وثورة للعودة قاريا
الكرة الجزائرية في حاجة إلى دفع قوي وثورة للعودة قاريا

أفريقيا برس – الجزائر. لا يمكن أن نجد الأعذار، لفريق وفاق سطيف بعد الهزيمة الثقيلة جدا، في ذهاب نصف نهائي رابطة أبطال إفريقيا، أمام الأهلي المصري المتراجع في الفترة الأخيرة والذي لعب منقوصا من أحسن لاعبيه، فالحديث عن نقص الخبرة وقوة الأهلي على أرضه ولعب الوفاق ثلثي المباراة بلاعب ناقص، لا يكفي، لأجل البحث عن التبريرات، لأن النتيجة كانت رباعية كاملة..

وهو ما لم يحققه الأهلي المصري طوال هذا العام سواء في المنافسة الإفريقية أو المصرية المحلية، إلى درجة أن إعلام مصر اعترف بأن وفاق سطيف كان أسهل فريق واجهه الأهلي المصري خلال هذا الموسم، ولولا تضييع بعض الفرص من جانب بطل مصر وإفريقيا، ومنها من ارتطمت بالقائم، لكانت النتيجة ضعف ما حدث سهرة السبت الأسود بالنسبة لعائلة الوفاق التي تكون قد اكتفت بالدور النصف النهائي، وتركت المباراة النهائية ما بين الوداد البيضاوي والأهلي المصري وستكون مباراة الخامس من جويلية شكلية.

أضاع الوفاق بنسبة كبيرة فرصة المشاركة الإفريقية الخاصة بالموسم الكروي القادم، بسبب وضعيته في وسط ترتيب الدوري الجزائري، وغالبية لاعبي الوفاق من خذايرية وبلقروي إلى جابو، قد بلغوا سن الاعتزال، ما يعني بأن الوفاق مطالب بثورة تجديد لا تقل من حيث الكمية والنوعية، عن الثورة المطالب بها جمال بلماضي، الذي كان خلال المباراة في المقصورة الشرفية لملعب السلام، وشاهد بعينه حالة جفاف الكرة الجزائرة وحالة العقم المزمن الذي جعله يخرج حزينا على حال الكرة الجزائرية الفاشلة جماعيا وفرديا، بعد أن فشل هو أيضا في سنة 2022، بعد خروج من الدور الأول في منافسة أمم إفريقيا في الكامرون ثم إقصاء مرّ من كأس العالم في قطر.

لم تفز الفرق الجزائرية منذ 2014 بأي لقب قاري، وهذا أمر غير مقبول وغير منطقي، وهي في كل موسم تقدّم للقارة الإفريقية فريقا تنافسيا جديدا، يدل على وجود فريق بير في يالجزائر، من النصرية والساورة وشباب قسنطينة والمولودية وبلوزداد وبلعباس ووفاق سطيف واتحاد العاصمة، بينما تكتفي مصر بتقديم فريق الأهلي أو الزمالك، وتونس تقوم بتقديم الترجي والنجم الساحلي، ولا يوجد في المغرب سوى فريق الرجاء والوداد للتنافس على لقب رابطة أبطال إفريقيا.

القول بأن الكرة الجزائرية مريضة يترجمه هذا الكمّ الهائل من الخيبات، وبالرغم من أن كل عناصر المنتخب الوطني من الناشطين خارج الطن، إلا أن تراجع مستوى الخضر زاد من سواد اللعبة في بلادنا.

أمام جمال بلماضي بضعة أسابيع للعودة إلى الملاعب في مباريات رسمية، وهو يدرك بأن ما هو موجود في ملاعبنا لا يلبي الطلب، وعليه من الآن “التواضع” لطلب لاعبين من طينة شرقي وغويري وآيت ونوري وعدلي وحتى حسام عوار، لأن تعويض فيغولي سليماني ومبولحي غير ممكن، إطلاقا من دوري جزائري أحسن فريق فيه خسر برباعية من دون مقابل أمام بطل مصر.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here