أفريقيا برس – الجزائر. قال والد الطالب محمد عبد المنعم طالبي المتوفي بأوكرانيا، أنه لم يأذن لأي جهة بدفن ابنه خارج الجزائر.
وكذب الدكتور مولاي عبد الحفيظ طالبي في تصريح للشروق، المنشورات التي تدعي أنه أذن لجهات أن تدفن جثمان نجله الفقيد في أوكرانيا.
وقال المتحدث:” أكذب تكذيبا قاطعا ما يتم تداوله حول سماحي بدفن ابني في اوكرانيا”.
وتابع الدكتور طالبي قائلا “أنه لا يزال عند مطلبه بنقل جثمان ابنه لدفنه في الجزائر، داعيا السلطات الجزائرية لحفظ الجثمان المتواجد بالمشرحة في خاركييف بأوكرانيا إلى غاية نقله إلى الجزائر.
وأكد والد الطالب الراحل محمد طالبي أنه لا يزال في تواصل مع خلية الأزمة بوزارة الخارجية والإجراءات متواصلة من أجل نقل جثمان الفقيد ودفنه في الجزائر.
وكانت معلومات متداولة قد نقلت عن رعية فلسطيني يدعى حمزة عيسى مقيم بأوكرانيا، إنه “وبطلب من عائلة الضحية محمد طالبي، سيتم دفنه بمقبرة إسلامية في أوكرانيا، نظرا لاستحالة نقل جثمانه لمسقط رأسه بتلمسان”.
وأفاد الشاب الفلسطيني، في منشور على صفحته في فيسبوك، “بطلب من أهل المرحوم المهندس محمد عبد المنعم طالبي، من الجزائر الشقيق والذي قضى نحبه في مدينة خاركوف برصاص قنّاص وهو على بلكون شقته، بطلب من أهله وبالتنسيق مع الأخ الحبيب مراد بوتيلين نعمل على إكرام جثته بتغسيلها وتكفينها ودفنها حسب الشريعة الإسلامية”.
وقال والد الطالب في فيديو له نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “أناشد السلطات الجزائرية من وزارة الخارجية والسفارة في خاركيف أن يسارعوا في نقل جثمان فقيدنا”.
والد الشهيد #محمد_عبدالمنعم_طالبي يطالب السلطات بأوكرانيا بنقل جثمان ابنه ليتم دفنه عسا ان تهدا النار التي في قلوبهم،
وكان رد السفارة الجزائرية بكييف بأنها وعدت اهله بنقل الجثمان بعد انتهاء الحرب..
حسبنا الله ونعم الوكيل pic.twitter.com/f71ljysu0a
— Banshee. (@MsShoody) March 1, 2022





