أهم ما يجب معرفته
رشّح حزب العمل الكونغولي الرئيس دينيس ساسو نغيسو للانتخابات الرئاسية المقررة في 22 مارس 2026. القرار جاء بعد مؤتمر الحزب، حيث تم منح ساسو رتبة شرفية. الخطوة أثارت انتقادات من قوى مدنية ومعارضة تطالب بتناوب السلطة، وسط مشهد سياسي مغلق لصالح الحزب الحاكم. ساسو نغيسو، الذي تولّى الحكم لعدة عقود، يسعى للبقاء في السلطة.
أفريقيا برس. رشّح حزب العمل الكونغولي (PCT) الرئيس دينيس ساسو نغيسو، البالغ 82 عامًا، لانتخابات الرئاسة المقررة في 22 مارس 2026 في جمهورية الكونغو.
وأُعلن القرار عقب المؤتمر العادي السادس للحزب المنعقد في برازافيل بين 27 و30 ديسمبر، بمشاركة أكثر من 3000 مندوب من داخل البلاد ومن الجالية، في وقت لم يحضر فيه الرئيس أعمال المؤتمر.
وخلال المؤتمر، مُنح الرئيس أيضًا رتبة شرفية داخل الحزب وُصفت بأنها رمزية. ويروّج معسكر السلطة لهذه التزكية باعتبارها امتدادًا لنهج “الاستقرار” و”الاستمرارية”، مع التشديد على “خبرة” الرئيس في إدارة البلاد.
ويمتد مسار ساسو نغيسو السياسي على عقود: تولّى الحكم بين 1979 و1992، ثم خسر أول انتخابات تعددية أمام باسكال ليسوبا، قبل أن يعود إلى السلطة عام 1997 على خلفية حرب أهلية. وانتُخب في 2002 وأُعيد انتخابه في 2009، ثم عُدّل الدستور في 2015 لإلغاء سقف الولايتين الرئاسيتين، ما أتاح إمكانية الترشح مجددًا.
وحدّد الجدول الانتخابي موعد الاقتراع في 22 مارس 2026، مع تصويت مسبق للعسكريين قبل خمسة أيام، وهي آلية سبق تطبيقها في استحقاقات سابقة.
وأثارت خطوة ترشيح الرئيس ردود فعل منتقدة من قوى مدنية ومعارضة تطالب بتناوب السلطة، فيما اعتبر بعض الفاعلين أن المشهد السياسي “مغلق” لصالح الحزب الحاكم، وأن الهدف الأساسي هو الإبقاء على السلطة داخل الدائرة نفسها.
وعلى مستوى تنظيم المعارضة، أُطلقت في أبريل 2023 منصة بعنوان “تحالف من أجل التناوب الديمقراطي في 2026” وتضم أحزابًا عدة من بينها RDD وMR وPAPE.
كما يظل السياق السياسي متأثرًا باستمرار احتجاز شخصيتين معارضتين بارزتين شاركتا في انتخابات 2016، هما جان-ماري ميشيل موكوكو وأندري أوكومبي ساليسا، بعد صدور أحكام ثقيلة بحقهما عقب الطعن في النتائج الرسمية.
دينيس ساسو نغيسو هو شخصية سياسية بارزة في جمهورية الكونغو، حيث تولّى الحكم منذ عام 1979. بعد فترة من الحكم، خسر الانتخابات في 1992 لكنه عاد إلى السلطة في 1997 بعد حرب أهلية. تم تعديل الدستور في 2015 لإلغاء سقف الولايتين الرئاسيتين، مما أتاح له فرصة الترشح مجددًا. الانتخابات المقبلة في 2026 تأتي في وقت حساس سياسيًا، حيث تتزايد المطالبات بتناوب السلطة.
حزب العمل الكونغولي (PCT) هو الحزب الحاكم الذي يروج لاستمرارية حكم ساسو نغيسو، مشيرًا إلى خبرته في إدارة البلاد. ومع ذلك، فإن ترشيحه للانتخابات القادمة أثار ردود فعل سلبية من المعارضة، التي ترى أن النظام السياسي مغلق وأن هناك حاجة ملحة لتغيير القيادة. هذه الديناميات تعكس التوترات السياسية المستمرة في البلاد.





