شهاب الدين إبراهيم: لا توجد خطة سياسية لوقف الحرب في السودان

56
شهاب الدين إبراهيم: لا توجد خطة سياسية لوقف الحرب في السودان
شهاب الدين إبراهيم: لا توجد خطة سياسية لوقف الحرب في السودان

حوار الهضيبي يس

أفريقيا برس – السودان. تقترب الحرب في السودان من عمر العشرة أشهر دون أي بصيص أمل لإيقافها، بل اتسعت رقعة الحرب مؤخرا لتشمل عدة مواقع جديدة في غرب ووسط السودان.

بينما فاقمت “الحرب” من معاناه السودانين الإنسانية وسط نزوح مايقارب 10 ملايين جراء اشتداد المعارك العسكرية بين طرفي النزاع المسلح بالبلاد، كذلك لم تستطيع حتى الآن أي مبادرة سياسية من ايقاف عجلة دوران الحرب.

ولمعرفة آخر تطورات الحرب وموقف تحالف إعلان الحرية والتغيير منها، أجرى موقع أفريقيا برس مقابلة مع عضو المجلس المركزي للحرية والتغيير شهاب الدين إبراهيم.

كيف تقرأ تطورات الأوضاع في السودان بعد مرور تسعة أشهر من عمر الحرب؟

بعد مرور تسعة أشهر من عمر الحرب في السودان ثبت أنه لا منتصر عسكري فيها بل إزدياد وتفاقم أزمة المواطنين السودانيين إنسانيا، واجتماعيا، واقتصاديا فضلا عن إتساع دائرة النزاع المسلح بين طرفا المكون العسكري دون تحقيق أي نتائج لتطبيق مشروع اي منهما.

ماهي الوصفة السياسية والعسكرية التي بالإمكان أن يلجأ إليها السودانيين لحل أزمة الحرب؟

ليس هناك أي وصفة سياسية الان قادرة على ايقاف الحرب في الوقت الراهن، إنما هناك مبادرات سياسية تحمل رؤى بضرورة الذهاب نحو خطوات ايقاف الحرب بدأ من وقف إطلاق النار، ومن ثم فتح المسارات الإنسانية لوصول المساعدات الإنسانية، والذهاب بعدها لتأسيس مسار سياسي لاحداث التحول المدني الديمقراطي.

هل حقا تخل المجتمع الدولي تخلى عن السودان في ظل تفاقم أزمة الحرب؟

على العكس تمام لم يتخل المجتمع الدولي عن السودان حيث أن هناك مساعي حثيثه وتحركات تهدف إلى ايقاف الحرب في السودان لما لها من تأثير على دول الجوار وحال مضت بهذه الصورة فإن الأنهيار لن يكون قاصرا على السودان فقط إنما على معظم دول الجوار السوداني وحينها ستعم الفوضى.

ماذا عن التوقعات المستقبلية للحرب في السودان وسط توسع رقعة النزاع المسلح ؟

أبرز وأهم التوقعات المستقبلية لوقع الحرب في السودان تظل في ذهاب السودان نحو حرب أهلية تحرق في طريقها الأخضر قبل اليابس، وذلك نظرا لدور الذي تقوم به (الحركة الإسلامية) في تأليب الجيش نحو أي تحول ديمقراطي يهدف إلى جعله جيش مهني واحد، أيضا أهم التوقعات حال اتسعت الحرب بأن تضرب “الفوضى” باطنانها السودان مايجعلة دولة هشه ومفككة.

هل أزمة الحرب في السودان تختصر في السلطة أم هناك خلافات فكرية دفعت لتأجيج النزاع المسلح؟

ماحدث في السودان باندلاع الحرب مابعد 15 من شهر أبريل /نيسان الماضي كان هدف مخطط له سلفا من قبل التنظيمات الإسلامية في السودان، سخرت خلالة المؤسسة العسكرية لاجهاض عملية التحول الديمقراطي في البلاد، كذلك هو فعل لامتداد انقلاب 25 من أكتوبر لعام 2021 وعلية فإن حل الأزمة تبدأ من الدخول في حوار سياسي /عسكري عقب استبعاد عناصر التنظيمات الإسلامية التي بات تشكل خطرا على الدولة

ماحقيقة لجوء مؤسسات المجتمع الدولي لوضع السودان ضمن الفصل السابع ؟

قطعا لجوء المجتمع إلى إدراج السودان ضمن الفصل السابع هو أمر يحتاج إلى عدة براهين ودلائل بأن مايحدث بفعل الحرب وحتى الآن يرقى لمستوى الانتهاكات و الجرائم دوليا، سيماوان تحركات المجتمع الدولي الآن إتجاه السودان من تكوين مجلس حقوق الإنسان للجنة تقصي، وزيارات المدعي العام لمحكمة الدولية جميع هؤلاء سيقومون برفع تقارير في مستقبل العاجل بحق السودان ووقتها سيكون لمجلس الأمن قرار بناء على مايرد.

هل تحولت الأزمة السودانية إلى نزاع يجمع مابين بعض التحالفات الإقليمية ؟

من المؤكد أن الهشاشه التي يمر بها السودان دفعت بعض الدول في تأييد احد طرفي النزاع المسلح في السودان خاصة مابعد أندلاع الحرب. علاوه على ذلك قيام تحالفات إقليمية، ودولية وفقا لصراع على مخزون الموارد الذي يتمتع به السودان ماجعلة واجه لمطامع، فضلا عن محاولات بلدان لعب أدوار سياسية خوفا على تأثر مصالحها تلك فهي تظل تتغذي من تلك الموارد.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here