شرطي ضمن عصابة تروج المخدرات بالعاصمة

1
شرطي ضمن عصابة تروج المخدرات بالعاصمة
شرطي ضمن عصابة تروج المخدرات بالعاصمة

أفريقيا برسالجزائر. تابعت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في العاصمة، الأربعاء، أفراد شبكة إجرامية مختصة في المتاجرة وترويج المخدرات من نوع القنب الهندي، كانوا ينشطون بين ولايات البليدة، الشلف، العاصمة، وتضم عشرة أشخاص من بينهم شرطي بالبدلة الرسمية كان مكلفا بالتمويه اثناء مرورهم بالحواجز الأمنية لنقل المخدرات على متن مركبته، قبل أن تتم الإطاحة بهم وحجز كمية من الكيف المعالج قدرت بـ50 كلغ داخل مركبة المتهمين.

واستنادا للملف، فقد تمكنت مصالح الأمن من إلقاء القبض على شخص يدعى “ر.سمير”، وشرطي يدعى “م.براهيم” بناء على معلومات بلغتهم بخصوص تورط مجموعة من الأشخاص في ترويج المخدرات وبيعها في مناطق وأحياء مختلفة بالعاصمة، واستغلالا لذلك، تم تفتيش المركبة التي كانوا على متنها اين عثر على كمية تقدر بـ50 كلغ، وعقب إحالة المشتبه فيهما للتحقيق الأمني والاستجواب، اعترف “م.ابراهيم” بانتمائه إلى شبكة مخدرات يقودها بارونات من خارج الوطن من بينهم المدعوان “م.محمد” و”س.ب”، اين يقومان بإرسال المخدرات من الحدود الغربية نحو ولايات الوسط بالتنسيق مع بقية المتهمين، وأضاف ذات المتهم أن دوره اقتصر على توزيع المخدرات على المروجين وتجار التجزئة بمختلف الأحياء، كما كشف عن أسماء شركائه ليتم توسيع البحث والتحري للتوصل إلى هوياتهم باستغلال أرقام هواتف مسترجعة.

واعترف “م.ابراهيم” خلال مثوله للمحاكمة بتهم النقل والتخزين والمتاجرة بالمخدرات في اطار جماعة إجرامية منظمة، وإساءة استغلال الوظيفة، انه استغل لباسه الرسمي خارج فترة الخدمة وشحن كمية المخدرات التي طلب منه صديقه “ر.سمير” نقلها بالصندوق الخلفي لمركبة مستأجرة من وكالة خاصة بكراء السيارات، وصرح المتهم ان ظروفه الصعبة دفعته لقبول عرض للعمل في نقل المخدرات مقابل دفع مستحقات ايجار مسكنه، وهو ما صرح به المتهم الثاني “ر.سمير”، الأخير اعترف بنشاطه في ترويج المخدرات من احل تسديد ديون كانت على عاتقه بعد تعرضه لمواقف صعبة وإصابة زوجته بمرض مزمن، وذكر اسماء أشخاص تعاملوا معه، اثنان منهم لا يزالان في حالة فرار. فيما تضاربت تصريحات باقي المتهمين وتمسك اغلبهم بإنكار الوقائع.

التمس النائب العام توقيع عقوبة المؤبد في حق المتهمين بعد استعراضه الوقائع وسير الملف منذ انطلاق التحريات به.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here