أفريقيا برس – الجزائر. تميز شهر رمضان 2022، في الجزائر، عن سابقيه في الموسمين الماضيين، بتحسن كبير من الناحة الوبائية، فلم يزد عدد الإصابات الجديدة المسجلة طوال الشهر الكريم عن مئة حالة، وكان هذا الرقم قد سُجل بأضعاف في الموسمين الماضيين في اليوم الواحد، كما لم تسجل أية حالة وفاة بوباء كورونا طوال شهر رمضان، سوى حالة واحدة في 24 من شهر أفريل الحالي، وهو ما مكّن المواطنين من أن يقضوا شهرا آمنا من الناحية الصحية، كما أن الطواقم الطبية أمضت صيامها في راحة كبيرة مقارنة بما عاشته في السنتين الماضيتين.
وقد عرفت مساجد الجزائر على كثرتها وشساعتها، عودة قوية لروادها خاصة في صلاة التراويح، في وجود مصلين ومصليات تمتعوا بإسقاط التباعد الاجتماعي خلال أداء الصلاة، وهو ما زاد من أعداد الوافدين على بيوت الله.
وبالرغم من التحذيرات التي أطلقها بعض الأطباء والمختصين، عن احتمال عودة الوباء إلى الجزائر والقول بإن الوباء مازال قادرا بمتحوراته الجديدة التي ظهرت في بعض البلدان، على ان يضرّ مرة اخرى، إلا ان المواطنين سواء في نهار أم ليل رمضان طلقوا كل البروتوكولات الصحية، التي تقيدوا بها سابقا وعاشوا حياتهم تماما كما كان حالهم قبل سنة 2020.
بعد ساعات قليلة سيحل عيد الفطر المبارك وسط راحة صحية افتقدها الجزائريون كثيرا، والفرحة في الجزائر هي تقارب اجتماعي، لأجل ذلك ينصح الأطباء بالالتفات إلى أرقام ما يحدث في دول البحر الابيض المتوسط وفي أوربا عموما لأخذ الحيطة التي لا تكلف كثيرا.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





