أفريقيا برس – الجزائر. لم تستقبل بعض العائلات مناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة في أحسن حال، بسبب الجرائم التي هزتها في الساعات الأخيرة من سنة 2025، وكانت وسيلة القتل فيها جميعا الأسلحة البيضاء، أما عن أسبابها، فقد اختلفت كما اختلفت أعمار ضحاياها.
ففي ولاية جيجل، عاش الحي المعروف محليا باسم “الكون شوفالي” في عاصمة الولاية جريمة قتل أودت بحياة صاحب الـ32 سنة من العمر الشاب “يعقوب.ش” الجريمة وقعت سهرة الأربعاء بعد صلاة العشاء، أين حدثت مناوشات كلامية بين الضحية يعقوب والجاني، وهو شاب عشريني وجار للضحية، يقطنان في نفس الحي بمدينة جيجل، قبل أن تزيد المناوشات حدّة، وتصل إلى تشابك بالأيدي، ليوجه الجاني طعنة غادرة بسلاح أبيض عبارة عن سكين، للضحية في منطقة قريبة من القلب، جعلته يسقط أرضا في بركة من الدماء، ويلفظ أنفاسه الأخيرة، ليفر الجاني إلى وجهة مجهولة بعد ارتكابه للجريمة، فيما باشرت الجهات الأمنية تحقيقا معمقا في أسبابها وبحثا واسعا عن مرتكبها، مع تحويل الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى جيجل.
وقد خلفت هذه الجريمة حالة من الحزن في أوساط سكان المدينة، والحي خصوصا، وكذا حالة أسف على الارتفاع المخيف لجرائم القتل خلال السنوات الأخيرة بالولاية، والتي أودت بحياة شباب في عمر الزهور، مما يطرح علامات استفهام حول أسبابها الحقيقية.
وفي مدينة القالة الساحلية بشرق ولاية الطارف، تسبب مختل عقليا في الأربعين من العمر، في جريمة شنيعة هزت المدينة السياحية، حيث فاجأ هذا المختل شابا في الثانية والعشرين من العمر ووالده طعنا مبرحا بسلاح أبيض، فكانت الطعنات غائرة أودت بحياة الشاب الخلوق “أيمن.ك” وهو طالب جامعي يدرس في جامعة “الشاذلي بن جديد” بمدينة الطارف، في السنة الثالثة شعبة علوم الطبيعة والحياة، وبينما تم نقل الضحية الابن إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى “عمار بوزيد” بالقالة، يرقد في نفس المستشفى والده البالغ من العمر 56 سنة في حالة حرجة.
الجريمة الثالثة وقعت في بلدية هنشير تومغني بولاية أم البواقي، وكان ضحيتها صاحب السبعين سنة السيد عبد الجليل شبوكي، الذي تلقى طعنة غادرة من ابن أخيه إثر صراع على خلفية ما تركه والد الضحية وجد الجاني من عقار فلاحي، وصدمت الحادثة أفراد العائلة وجعلت جنازة الحاج شبوكي تمضي بين الحزن والذهول.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس





