سرطان الثدي يودي بحياة 13 جزائرية كل يوم

سرطان الثدي يودي بحياة 13 جزائرية كل يوم
سرطان الثدي يودي بحياة 13 جزائرية كل يوم

أفريقيا برس – الجزائر. انطلقت، الأربعاء، قافلة الحملات التحسيسية والكشف المبكر لسرطان الثدي، نحو الجنوب الجزائري، وهذا بإشراف وزارة الصحة والسكان، وبالتعاون مع جمعية الأمل، وهذا في إطار الالتزام بتحسين الوضع الصحي، من خلال مكافحة انتشار واستفحال السرطان بين الجزائريين.

وستجوب قافلة “الماموبيل” المتنقلة، وإلى غاية ديسمبر القادم، عدة ولايات، وباستهداف المناطق الريفية المعزولة والنائية، على أن تكون البداية مع ولاية أدرار، تيميمون، بني عباس، وبشار، أين يكون الالتزام الفعلي، وحسب ما أكدته، حميدة كتاب الأمينة العامة لجمعية الأمل ورئيس الفدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان، بتطبيق الكشف المبكر على سرطان الثدي، كمفتاح نظام صحي فعال وعادل، على أرض الواقع، من خلال جهاز كشف يمكن حمله إلى نقاط سكنية بها طرق وعرة ومداشر بعيدة عن الطرق السهلة والخاصة بالمركبات.

وفي هذا السياق، قالت حميدة كتاب، خلال مؤتمر صحفي مشترك، بين جمعية الأمل، وشركة “روش” الجزائر، إن أكتوبر هو محطة للتذكير حول أهمية الفحص المبكر الذي يعتبر السلاح الوحيد والأوحد من أجل مكافحة هذا المرض، خاصة أن الجزائر تسجل أزيد 13 ألف حالة جديدة سنويا، ما يمثل 46 بالمائة من مجمل السرطانات لدى النساء، مشيرة إلى أن هناك 13 امرأة تتوفى يوميا جراء سرطان الثدي، ورغم تسجيل كل هذه الأرقام، نتحدث اليوم بالوردي عن هذا الشهر أكتوبر الذي تنطلق فيه حملات التشخيص المبكر وهو الحل الوحيد لمكافحة هذا المرض.

الجمعيات والتنظيمات ممنوعة من حملات الكشف دون إذن من الوزارة الوصية

وبحسب حميدة كتاب، فإن العمل لا يقتصر على شريك واحد في حملات التحسيس والكشف على سرطان الثدي وإنما يوجد عدة شركاء، كما لا يقتصر على وزارة الصحة أو المجتمع المدني، وبعض المخابر مثل مخابر “روش” الذي يلتزم بدعمه لمثل هذه المبادرات، فهناك دور وسائل الإعلام، وكل الفاعلين في القطاعات التي لها علاقة بالتوعية والجانب الصحي، موضحة أن الجمعيات وبعض التنظيمات، لا يمكن لها أن تقوم بحملات تحسيسية وتخضع بعض النساء للكشف على سرطان الثدي دون تصريح من وزارة الصحة، كما عليها في حال قيامها بعمليات الكشف أن تتحمل مسؤولية التكفل بعلاج المصابات بهذا الداء، مشيرة إلى وزارة الصحة تضع تحت تصرف الطاقم الطبي، كل الوسائل المناسبة والملائمة لعمليات الكشف المبكر على السرطان.

وأكدت حميدة كتاب، أن القافلة التي انطلقت، الأربعاء، من العاصمة إلى الجنوب الجزائري، مجهزة بأحدث التقنيات اللازمة بعد أن أعلنت عن انطلاقها وزارة الصحة، وقالت إن الصعوبات تتمثل في إقناع بعض النساء وحسب خصوصية المنطقة، لإقبالهن على الكشف المبكر لسرطان الثدي، وغالبا ما يكون الخوف والحياء، وعدم إعطاء أهمية للوقت من بين التهاون أو الرفض لمثل هذه المبادرات، رغم أن سرطان الثدي يهدد المرأة بعد سنة الأربعين، ويمس شريحة لا يستهان بها من نساء دون هذا السن.

لجنة وزارية مشتركة للكشف عن سرطانات التفجيرات النووية في رقان

وكشفت ذات المتحدثة، عن الجهود المبذولة من أجل التصدي لسرطانات ناجمة عن التفجيرات النووية برقان جنوب الجزائر، إذ توسعت القائمة مؤخرا إلى 35 نوعا من السرطان، وهذا التصنيف قابل للزيادة، وقالت كتاب إن الوضع غير عادي في هذه المنطقة وتأثيرات هذه التفجيرات التي قام بها الاستعمار الفرنسي، مستمرة، ونتائجها ظهرت أيضا، من خلال إصابة بعض النساء بسرطان الثدي وهن دون الأربعين سنة.

وأكدت أن اللجنة الوزارة المشتركة والتي تشمل الكثير من القطاعات والفاعلين في المجتمع المدني، والخبراء والأطباء، تعمل على قدم وساق لتشخيص الوضع الصحي في رقان، وكشف أنواع أخرى من الأمراض والسرطانات التي تهدد المنطقة والجنوب والشمال الجزائري مستقبلا.

وأوضحت في هذا الصدد، أن وزارة الصحة جهزت مستشفى ادرار كصرح طبي ينهي معاناة تنقل مرضى السرطان نحو العاصمة، وبصفته مجهز بتقنيات حديثة ومتطورة، فإن كل حالات الإصابة بالسرطان الني يتم الكشف عليها من خلال قافلة أكتوبر الوردي، أو الكشف المبكر على السرطان في رقان، توجه إلى هذا المستشفى للعلاج.

ومن جهتها، أكدت المديرة الطبية لشركة “روش” الجزائر، عزيزة شعبان، التزام هذه الأخيرة بمبادرات حملات مكافحة سرطان الثدي عبر شركات استراتيجية هدفها تطوير نظام صحي مبتكر، وعادل، وأبدت تفاؤلها بالتعاون مع جمعية الأمل لبدء قوافل التوعية والتحسيس والكشف في مناطق نائية ومعزولة.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here