أفريقيا برس – الجزائر. عرفت مؤخرا، أسعار مختلف مواد البناء التهابا كبيرا، في عديد الولايات، حسبما لاحظه مراسلو “الشروق”.
سجل ارتفاع في سعر مادة الحديد بنسبة كبيرة، ما قد يرهن استمرار إنجاز مختلف المشاريع السكنية، كما هي الحال في ولاية سيدي بلعباس، أين تسود مخاوف وسط المقاولات، من عدم إطلاق المشاريع الجديدة.
وقد وقفت “الشروق” خلال جولتها بفضاءات بيع مواد البناء في الولاية المذكورة، على الارتفاع الرهيب لأسعار الحديد، التي وصلت إلى 12000 دينار للقنطار من نوع 6 وأكثر من 10000 دج لنوع 12، بعدما لم يكن ثمنه يتجاوز 6000 دينار.
وقد برر العديد من التجار هذا الارتفاع بكثرة الطلب على هذه المادة مقابل قلة إنتاجها، الأمر الذي خلق حالة من الركود في قطاع البناء، على حد تصريحات التجار الذين أكدوا أن المعروض لم يعد قادرا على تغطية كافة احتياجات السوق المحلية، مضيفين بأن التهاب الأسعار شلّ السوق، كون أغلب الخواص أوقفوا أشغال البناء في انتظار انخفاض الأسعار التي تواصل التهابها منذ 6 أشهر.
نفس التصريحات، أكدها أصحاب بعض المقاولات الذين أوضحوا بأنهم يجدون صعوبة في كبيرة في مواصلة أشغال إنجاز مختلف السكنات وكذا المرافق الكبرى، بسبب غلاء المواد الأولية، وعدم تلقيهم مستحقاتهم المالية من الهيئات العمومية التي ينجزون مشاريعها، فهناك العديد من المقاولات التي لم تستلم أي قسط من هذه المستحقات، الأمر الذي أكده في العديد من المناسبات رئيس فدرالية مقاولات البناء، الذي كشف سابقا عن وجود نحو 100 مقاولة لم تتقاض مستحقاتها المالية حسب آخر إحصائيات قامت بها الفدرالية، الأمر الذي يرهن حسب الفدرالية استمرار نشاط المقاولات التي من غير المعقول أن تنجز مشاريع ضخمة على حسابها الشخصي دون حصولها على مستحقاتها.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





