البئر البترولية بقسنطينة: فتح تحقيق حول مصدر زيوت المحركات

3
البئر البترولية بقسنطينة: فتح تحقيق حول مصدر زيوت المحركات
البئر البترولية بقسنطينة: فتح تحقيق حول مصدر زيوت المحركات

افريقيا برسالجزائر. وأكد عرقاب خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجس الأمة تكليف لجنة مختلطة بين وزارتي الطاقة والبيئة لمعرفة كيفية وصول زيت المحركات إلى عمق 90 متر في قسنطينة.

وأوضح إن اللجنة المختلطة ستعمل على إعداد تقرير بخصوص القضية سيفرج عنه قريبا.

وكانت شركةسوناطراك، أعلنت الثلاثاء، في بيان لها، بخصوص المعلومات المتداولة حول اكتشاف مواد نفطية بولاية قسنطينة، أن المادة المتدفقة من البئر الارتوازية، المنجزة من طرف خواص، عبارة عن زيت محركات قديم، وهو ما أثبتته مختلف التحاليل التي قامت بها الفرق المختصة للمجمع بالموقع المعني.

وأوضحت أنه “إثر انتشار أخبار عن اكتشاف نفط بمنطقة أولاد رحمون بولاية قسنطينة، أوفدت سوناطراك فريقا من الخبراء متعددي التخصصات إلى موقع الحفر لجمع عينات من مختلف المواد المتسربة وإجراء تحاليل دقيقة عليها” موضحا أن “الموقع عبارة عن بئر ماء ارتوازية أنجزه بعض الخواص وأنه خلال عمليات الحفر ظهرت مادة لزجة سوداء مصحوبة بتصاعد الغازات على عمق 90 م”.

وأضافت سوناطراك انه بعد إجراء مختلف التحاليل المخبرية وتفحص نتائجها “بدقة”، فإنها تعلم الراي العام” أن المادة المتدفقة من البئر الارتوازية المذكورة هي عبارة عن زيت محركات قديم ومتدهور، يحتوي على نسبة كبيرة من المعادن وهو ما يعود لقدم هذا الزيت وتلوثه”.

وكان المدير العام للدراسات والاستشراف بوزارة الطاقة والمناجم مجلد ميلود، قد أكد قبل أيام، بشأن قضية السوائل التي تدفقت من بئر ارتوازية في قسنطينة، إن دراسات المسح الفيزيائي التي قامت بها شركة سوناطراك سابقا، أكد وجود بترول في مناطق الشمال لكن بكميات ضئيلة.

وأكد مجلد ميلودن لحصة ضيف المورنينغ بقناة “الشروق نيوز”، إن شركة سوناطراك لديها دراسات مسح فيزيائي لكل مناطق الوطن ولا أظن إن هناك بترول بكميات كبيرة، في البئر التي ظهرت بها سوائل نفطية بقسنطينة.

وحسبه، تم سابقا اكتشاف آبار من هذا النوع في شمال الجزائر، وعادة هذه الآبار تكون الاكتشافات بها هامشية.

وأوضح إن شركة سوناطراك، في حال أثبتت النتائج النهائية أنه اكتشاف مجد ستواصل استغلاله بنقل البترول إلى محطات التجميع والإستغلال، وفي حال وجدت انه غير مجد ستحافظ على الطبيعة والبيئة تترك هذه الأرض لملاكها.

النتائج الاولية للتحاليل

وكشف مدير البيئة لولاية قسنطينة أرزقي بوطريق يوم 23 مارس أن النتائج الأولية للتحاليل التي أجريت على عينات للسوائل المتدفقة إثر حفر بئر أرتوازية ببلدية أولاد رحمون قد أظهرت “وجود نسب عالية من المحروقات وكذا الزيوت و الشحوم و المواد المعلقة”.

وأضاف أن التحاليل على العينات المأخوذة من السوائل و الغازات المتدفقة من بئر أرتوازية يوم الأحد الماضي قد تم تحليلها و معاينتها بالمخبر الجهوي التابع للمرصد الوطني للبيئة و التنمية المستدامة، حيث أظهرت النتائج الأولية “وجود نسب عالية من هذه المواد” .

وحسبه فالنتائج الأولية قد أظهرت “ارتفاع نسبة المحروقات في السائل و التي قدرت بـ 460 مليغرام في اللتر الواحد و620 مليغرام في اللتر للزيوت والشحوم في السائل، بالإضافة إلى تسجيل ارتفاع في المواد المعلقة بـ 1200 مليغرام في اللتر”.

وأكد في هذا الشأن المهندس في الجيولوجيا بقسم الاستكشاف بذات الشركة، حميد بشيري، أنه “لا يمكن التكهن بماهية و نوعية هذه السوائل و الغازات المنبعثة من هذه البئر الأرتوازية إلا بعد ظهور النتائج النهائية”.

كما أضاف أن “معرفة النتيجة النهائية لطبيعة هذه المواد السائلة ذات اللون الأسود و اللزجة وكذا الغازات المنبعثة سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة”، مشيرا إلى أن “المسؤولين المعنيين سيتخذون الإجراءات اللازمة في هذا الشأن بناء على النتائج”.

وحلت الثلاثاء لجنة خبراء تابعة لمجمع سوناطراك من بومرداس لمعاينة السوائل والغازات المنبعثة على إثر أشغال حفر بئر ارتوازية بمنطقة “المارة”، الثلاثاء المقبل، ببلدية أولاد رحمون بولاية قسنطينة.

أفادت المديرة المحلية للطاقة، رقية بن تركي، في تصريح وكالة الأنباء الجزائرية، أنه سيتم إيفاد لجنة خبراء لمجمع سوناطراك من بومرداس لمعاينة السوائل والغازات المنبعثة على إثر القيام بأشغال حفر بئر ارتوازية قام بها فلاح من المنطقة بغرض استعمالها في السقي وذلك بالتنسيق مع المديريات المحلية للطاقة والموارد المائية والبيئة بالإضافة إلى المصالح الفلاحية.

وأضافت بن تركي أن فلاحا قد شرع في حفر البئر الارتوازية بعد حصوله على الموافقة من طرف المصالح المعنية بعمق 200 متر ليتفاجأ فور قيامه بأشغال الحفر التي وصلت إلى عمق 90 مترا بخروج سائل أسود اللون ولزج وانبعاث غازات شبيهة بالمواد الطاقوية.

بعد ذلك، تم على الفور تطويق المكان من طرف مصالح الدرك الوطني كإجراء وقائي لتفادي أي طارئ.

من جهته، أفاد المدير المحلي للبيئة أرزقي بوطريق أن مصالحه قامت بأخذ عينات من السائل الأسود لمعاينته من طرف المرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة تحسبا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

للإشارة، فقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا لهذا الفلاح ببلدية أولاد رحمون الذي تفاجأ باكتشافه “حقلا للبترول”، حسب قولهم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here