أفريقيا برس – الجزائر. سلم وزير الخارجية رمطان لعمامرة، الاثنين، للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رسالة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وأوضح بيان لوزارة الخارجية أن الوزير لعمامرة سلم إلى الرئيس السيسي رسالة خطية من الرئيس عبد المجيد تبون، خلال استقباله الاثنين بقصر الاتحادية بالقاهرة.
وأضاف البيان أن اللقاء كان فرصة لاستعراض العلاقات الثنائية التاريخية القائمة على التعاون والتضامن وآفاق تعزيزها في مختلف المجالات تجسيدا للإرادة الراسخة التي تحدو قيادتي البلدين والتي تم التأكيد عليها مجددا خلال المحادثات.
كما تناول الطرفان الأوضاع السائدة على الساحة العربية، خاصة القضية الفلسطينية والأزمة الليبية، والدور المنوط بالبلدين في ترقية العمل العربي المشترك. كما تم التطرق إلى أهم الملفات المطروحة على الصعيد القاري والأهمية البالغة للتنسيق المشترك في سبيل إعلاء قيم ومبادئ الاتحاد الافريقي.
في هذا السياق، ثمّن الطرفان توافق وجهات نظر ورؤى البلدين الشقيقين إزاء القضايا والأزمات التي يمر بها العالم العربي والقارة الافريقية، بشكل يؤكد على عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربطهما واتفاق إرادتهما السياسية في السعي لتحقيق الاستقرار ولم الشمل.
وفي الختام، كلّف الرئيس السيسي الوزير لعمامرة بنقل تحياته الحارة والأخوية إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، معربا عن تطلعه للقاء أخيه ومواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية الجزائرية -المصرية بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين ويعزز دور البلدين البناء على الساحة الدولية.
لعمامرة يتباحث مع نظيره المصري مستجدات الأوضاع عربيا وإفريقيا
ويوم 16 جانفي 2022، بحث وزير الخارجية رمضان لعمامرة مع نظيره المصري سامح شكري، خلال زيارة عمل قادته للقاهرة مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية مستجدات الأوضاع على الساحتين العربية والإفريقية.
وأوضح بيان للخارجية، الأحد، أن الوزيرين استعرضا مختلف مجالات وآليات التعاون الثنائي وآفاق توطيدها، في إطار تجسيد التوجهات الاستراتيجية والمراحل العملية التي وضعها رئيسا البلدين.
وأكد الوزيران استعدادهما للعمل سويا لتحقيق نجاح القمة العربية بالجزائر وتباحثا حول آخر تطورات الأزمة الليبية وآفاق تفعيل الحل السياسي لإنهاء التدخلات الخارجية في هذا البلد الشقيق.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع الأمنية والسياسية على الساحة القارية، اتفق الوزيران على أهمية الرفع من وتيرة التنسيق بين وفدي البلدين داخل المنظمة القارية وفي مختلف هياكلها لدعم الحلول السلمية للأزمات وفق مقاربة تكرس مبدأ الحلول الإفريقية لمشاكل القارة وتتجنب منطق الإملاءات الخارجية التي تنتهك سيادة الدول وتعقد التحديات المطروحة.
كما استعرض الوزير لعمامرة جهود الجزائر الحثيثة في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي لتمكين جمهورية مالي والمجموعة الإقليمية لدول غرب إفريقيا من تجاوز الأزمة الراهنة بشكل يحفظ مكتسبات وآفاق مسار السلم والمصالحة الوطنية الذي تقوده الجزائر في هذا البلد الشقيق.
وفي الختام، اتفق الوزيران على مواصلة العمل والتنسيق حول كل المواضيع ذات الاهتمام المشترك على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، بما يجسد حرص قيادتي البلدين على تطوير التعاون الثنائي ويكرس تمسكهما بدورهما المزدوج العربي-الإفريقي.
وزير الخارجية #سامح_شكري يستقبل الآن وزير خارجية الجزائر #رمطان_لعمامرة، لبحث سُبل تعزيز مختلف أطر التعاون الثنائي في إطار العلاقات الراسخة بين البلديّن الشقيقين، فضلًا عن مناقشة القضايا العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.@Algeria_MFA@Lamamra_dz pic.twitter.com/KvukE3z4Vu
— Egypt MFA Spokesperson (@MfaEgypt) January 16, 2022
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





