الحكم الجزائري غربال يستحق التواجد في “المونديال”

الحكم الجزائري غربال يستحق التواجد في “المونديال”
الحكم الجزائري غربال يستحق التواجد في “المونديال”

أفريقيا برس – الجزائر. أثبت الحكم الدولي الجزائري، مصطفى غربال، أحقيته في التواجد ضمن قائمة الحكام الأفارقة لإدارية مباريات كأس العالم قطر 2022، وهذا بعد إدارته وبامتياز اللقاء الصعب “تحكيميا” بين الكاميرون وبوركينافاسو في المباراة الافتتاحية من نهايات كأس إفريقيا 2021، التي جرت تحت أنظار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جياني أنفانتينو، وأعضاء الاتحاد الافريقي لكرة القدم (الكاف)، يتقدمهم الرئيس باتريس موتسيبي.

وكان “الكاف” قد اختار 8 حكام أفارقة لتمثيل “القارة السمراء” في كأس العالم المقررة في قطر سنة 2022، من ضمنهم الجزائري مصطفى غربال إلى جانب كل من الغامبي باكاريغاساما، الإثيوبي باملاكتيسيما، الجنوب إفريقي فيكتور غوميز، المغربي رضوان جيد، الزامبي جاني سيكازوي، السنغالي ماغيتي نداي، والكونغولي جاك ندالا.

ويعد الحكم الدولي الجزائري مصطفى غربال من بين أفضل الحكام في “القارة السمراء” ويحظى بثقة كبيرة عند المسؤولين في الهيئة القارية بدليل تعيينه لأكبر المباريات في مسابقات الكاف سواء على مستوى المنتخبات أو حتى الأندية.

وكان غربال عند مستوى هذه الثقة في لقاء الكاميرون وبوركينافاسو، حيث سواء بحضوره البدني القوي رفقة مساعديه عبد الحق ايتشعلي وقوراري، وتمركزه الجيد فوق الميدان، ناهيك عن قوة شخصيته وقراراته الموفقة، خطف الأنظار والنجومية من لاعبي المنتخبين فوق المستطيل الأخضر، ما جعله ينال الإشادة من قبل جميع العارفين بخبايا التحكيم في “القارة السمراء”.

وأكد ناصر عباس المحاضر بالاتحاد الإفريقي والحكم الدولي المصري الأسبق، أن مباراة الكاميرون وبوركينا فاسو من المواجهات الصعبة لافتا إلى أن الجزائري مصطفى غربال الذي أدار اللقاء تحكيميا يستحق امتياز.

وقال ناصر عباس عبر الصفحة الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “باستثناء الدقيقة 37 من الشوط الأول.. الجزائري غربال وطاقم التحكيم نجوم لقاء الكاميرون وبوركينا فاسو (نتيجة صعوبة المباراة، والأحداث والاختبارات الصعبة التي مرت علي طاقم التحكيم بالكامل، والضغوط، والحالات التحكيمية داخل مناطق الجزاء.. حقيقة، مصطفي غربال، عبد الحق إتشعلي، مقران قوراري أداروا مباراة من المباريات الصعبة تحكيميا”.

وأضاف: “المباراة تحمل طابع الاثارة والمتعة والقوة، والضغوط الكبيرة علي طاقم التحكيم خاصة الحكم مصطفي غربال، والدروس التحكيمة والاختبارات الحقيقية داخل مناطق الجزاء والاختبار الأصعب للحكم غربال في مباراة الافتتاح خاصة في الدقيقة 37 من الشوط الأول، والاختبار الثاني للحكم المساعد الثاني مقران وإلغاء هدف لصالح الكاميرون بداعي التسلل وحالة من الحالات الصعبة وتميز للحكم والـ”فار” يؤكد القرار”.

واستطرد: “في البداية نعود للمباراة وكيفية ادارة الحكم بالتعاون مع طاقم التحكيم، وهنا أشير إلى أن معايير احتساب المخالفات واشهار البطاقات الصفراء بميزان واحد (امتياز) إضافة إلى الشخصية والثبات والهدوء مفتاح غربال في النجاح وتقليل نسبة الأخطاء”.

وأوضح ذات الحكم، أن اللياقة البدنية للحكام كانت رائعة وقراءة جيدة (امتياز)، لافتا إلى أن التحرك والتمركز ومتابعه اللعب وفتح زوايا الرؤية جيد جدا باستثناء الدقيقة 37 من الشوط الأول عندما أشار الحكم باستمرار اللعب في مخالفة واضحة داخل منطقة جزاء بوركينا فاسو”.

محمد صلاح: إلغاء هدف الكاميرون قرار صحيح من الجزائري غربال

من جانبه، أكد المحاضر التحكيمي محمد صلاح عبد الفتاح أن الحكم الجزائري مصطفى غربال أدار مباراة الكاميرون وبوركينا فاسو باقتدار.

وقال محمد صلاح عبد الفتاح في تصريحات خاصة لموقع “صدى البلد” المصري: “انتهت مباراة الافتتاح لكاس الأمم الأفريقية وأدارها طاقم تحكيم عربي بقيادة الجزائري مصطفي غربال، الأخير سيطر علىالمباراة بهدوئه الملحوظ ولياقته البدنية العالية التي سمحت له بالتمركز الجيد واحتساب الأخطاء بشكل رائع وكان تقديره فيها جيد جيدا”.

وعن أبرز الحالات التحكيمية قال: “كانت للمساعد الثاني مقران قوراي الذي ألغي هدفا في الدقيقة 58 بداعي التسلل وكانت حاله دقيقة وصعبة جدا وتم تطبيق البروتوكول فيها بشكل جيد وأكد حكم الفيديو صحة قرار المساعد وتم إلغاء الهدف الذي استغرق مراجعته أكثر من 3 دقائق”.

واختتم حديثه قائلا: “إجمالا نجح طاقم التحكيم في المباراة التي تعتبر درجة صعوبتها عالية والتي ظهروا فيها بأداء يستحقوا تقدير جيد جدا”.

ن. ب

من اللاعبين والمسؤولين إلى الحكام.. كورونا يهدد “الكان”

يواصل فيروس كورونا ضرب المنتخبات ومعهم الحكام المشاركون في كأس أمم إفريقيا 2021، الأمر الذي بات يهدد سير البطولة في أجواء عادية، والأمر سيان بالنسبة للجنة التحكيم التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، التي أصبحت ملزمة بتغيير الحكام الذين تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

وكشفت تقارير إعلامية، أن الحكم البوتسواني جوشوا بوندو، قد أصيب بفيروس كورونا بعدما جاءت نتائج التحاليل المخبرية التي خضع لها إيجابية.

كما يجري الحكم المصري محمود البنا مسحة جديدة، بعد إصابته فيروس كورونا، واستبعاده من طاقم تحكيم مباراة منتخب الكاميرون ضد بوركينا فاسو، في افتتاح بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا في الكاميرون، حيث تحدد المسحة الجديدة موقف البنا من إدارة المباريات خلال البطولة.

وأدار هذه المباراة، الحكم الجزائري مصطفى غربال، وكان من المقرر أن يتواجد المصري محمود البنا كحكم رابع، لكن تم استبعاده من الطاقم وتعيين هيثم قيراط بدلا منه.

محرز يشعل حماس الجزائريين: “سنجعلكم تفتخرون بنا..”

ظهر الجزائري رياض محرز، للمرة الأولى منذ التحاقه بمنتخب بلاده، استعدادا للمشاركة في نهائيات النسخة الـ33 من بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي انطلقت الأحد، في الكاميرون.

ولم ينضم رياض محرز لتربص “الخضر” في العاصمة القطرية الدوحة، وقضى فترة من الراحة باتفاق مسبق مع مدربه جمال بلماضي، بعد مشاركته مع فريقه مانشستر سيتي في مبارياته حتى يوم 3 جانفي الجاري.

وقال محرز في مقطع فيديو نشره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عبر حسابه على موقع “تويتر”: “أهلا هنا رياض. نحن هنا في كأس أمم إفريقيا. أريد فقط توجيه كل الشكر للجماهير الجزائرية على دعمها لنا”. واختتم النجم الجزائري متعهدا: “سنجعلكم تفتخرون بنا”.

غياب الجماهير الجزائرية عن لقاءات “الخضر” في “الكان”

يدخل المنتخب الوطني، بطولة كأس الأمم الأفريقية 2021 بالكاميرون من أجل الدفاع عن لقبه الذي توجه به في النسخة الماضية عام 2019 بالقاهرة، آملا في حصد اللقب الثاني على التوالي.

ولكن يبدو أن المنتخب الجزائري سيفتقد لمصدر قوته الأساسية وهو الجمهور الجزائري بعدما تحول حلم الكثير من مشجعي “محاربي الصحراء” للسفر إلى الكاميرون لمساندة بلاده إلى سراب، حيث وفي ظل الإجراءات الصارمة الخاصة بقيود السفر، لن تكون مدرجات الكاميرون مليئة بالجمهور الجزائري مثلما حدث في بطولة القاهرة التي شهدت حضور جماهيري قوي للخضر.

يأتي هذا على عكس البطولة التي أقيمت في مصر شهدت زحف كبير للجماهير الجزائرية لمساندة لاعبو المدرب جمال بلماضي حيث انطلقت 28 طائرة جزائرية في يوم واحد لحضور المباراة النهائية ونقلت وقتها 4800 مشجع.

ويلعب الجمهور الجزائري دور كبير في تحفيز “محاربي الصحراء” لتقديم أفضل أداء في ظل ما يملكه من عناصر مميزة في مختلف خطوطه بقيادة نجم مانشستر سيتي رياض محرز.

أقدم رئيس في العالم يحضر مراسيم افتتاح “الكان”

جرت مراسم افتتاح النسخة الثالثة والثلاثين من بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، مساء الأول، في ملعب “باول بيا ستاديوم” في العاصمة الكاميرونية ياوندي.

وحضر مراسم حفل افتتاح البطولة، الرئيس الكاميروني بول بيا وزوجته، الذي يحكم البلاد نحو 40 عاما منذ 6 نوفمبر 1982 وهو أقدم رئيس في العالم، إضافة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينيو، ورئيس الاتحاد الإفريقي للعبة وغيرهم من الشخصيات.

وفاز منتخب الكاميرون “الأسود غير المروضة”، على نظيره منتخب بوركينا فاسو “الخيول” في المباراة الافتتاحية للبطولة، بهدفين لهدف واحد.

وظهر منتخب الكاميرون “الأسود” في المباراة الافتتاحية، للمرة السابعة في تاريخ البطولة، لينفرد بالرقم القياسي، وفض الشراكة مع منتخب مصر “الفراعنة” الذي قص شريط الافتتاح 6 مرات.

ولكن منتخب مصر يظل يحمل الرقم القياسي الأغلى، وهو الفوز باللقب 7 مرات، مقابل 5 ألقاب لوصيفه الكاميروني، ويليهما غانا في المركز الثالث برصيد 4 ألقاب.

15 حالة كورونا في صفوف المنتخب المغربي

!

كشف موقع البطولة المغربي، عن وصول عدد الإصابات في صفوف المنتخب المغربي، إلى 15 حالة في معسكر بعثة “أسود الأطلس”، وذلك قبل بداية مشوارهم الاثنين، في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2022 بالكاميرون.

وأكد موقع البطولة المغربي، أن هناك 15 حالة جاءت مسحتهم إيجابية في معسكر منتخب المغرب، بعدما كان العدد في السابق 10 أفراد فقط، لكن تم اكتشاف 5 حالات جديدة، ليزداد وضع منتخب “أسود الأطلس” صعوبة، خاصة مع فارق المستوى بين اللاعبين الأساسيين وبدلائهم.

وأشار الموقع المغربي، إلى أن الإصابات بـ كورونا بين اللاعبين لا تتعدى نسبة 30% من إجمالي المصابين، مما يعني إصابة 5 لاعبين فقط، وأن بقية ضحايا هذا الفيروس من أفراد البعثة الآخرين سواء الجهاز الفني والطبي والإداري.

لأول مرة في التاريخ 670 لاعب يشاركون في “الكان”

يشارك في النسخة الحالية 670 لاعب، يمثلون 24 منتخبا، منهم من يلعب في دوريات داخل “القارة السمراء”، وآخرون في الدوريات الأوروبية، وتعد النسخة الحالية الأكبر من حيث عدد اللاعبين متفوقة على البطولة السابقة التي نظمتها مصر، بفارق 120 لاعبا تقريبا، نظرا لاستدعاء 28 لاعبا بدلا من 23، بسبب تفشى جائحة كورونا.

ومع كل هذا الكم الكبير من اللاعبين، ووجود 16 مدربا وطنيا في البطولة، تعد مشاركة الدوريات الإفريقية ضعيفة جدا مقارنة بالدوريات الأوروبية بجميع مستوياتها، حيث لم تتعد نسبة اللاعبين داخل “القارة السمراء” 120 لاعب، أي أقل من 20 % من النسبة العامة للاعبين، ويرجع السبب لغياب اللاعب المحلي عن قوائم بعض المنتخبات في البطولة، على غرار الجزائر والكاميرون والسنغال وجزر القمر والغابون وغينينا بيساو ومنتخب مالي.

بالإضافة إلى 5 منتخبات أخرى اعتمدت على مشاركة لاعب واحد محلي فقط، وفى أغلب الأحيان يكون حارس مرمى غير أساسي، حيث اكتفى منتخب زيمبابوي بقيد بيتروس مهاري، حارس بلاتينيوم الزيمبابوي، وكذلك المنتخب المغربي، الذى يوجد في قائمته أحمد رضا تقناوتي، حارس الوداد المغربي، وجون نوبل حارس نادى إنيمبا النيجيري، مع منتخب نيجيريا، ومنتخب غانا الذى اكتفى بقيد الحارس ريتشارد أتا (هارتس أوف أوك، غانا)، والمدافع فيليمونبافور (دريمز، غانا)، ومنتخب كوت ديفوار الذي يوجد في قائمته ثنائي فريق آسيك ميموزا وهم الحارس عبد الكريم سيسة واللاعب كريم كوناتي.

ويأتي على رأس الدوريات الإفريقية التي وفرت لاعبين لبطولة أمم إفريقيا في نسختها الحالية، الدوري المصري الذى يمتلك 30 لاعبا سيشاركون في البطولة، بواقع 22 لاعبا في منتخب مصر و3 لاعبين في المنتخب التونسي، ولاعبان في المنتخب البوركيني، ولعب واحد في كل من مالي وإثيوبيا والمغرب، فيما يأتي الدوري السوداني في المرتبة الثانية بواقع 28 لاعبا، وهو قوام المنتخب السوداني في البطولة، بينما يحل الدوري الإثيوبي في المرتبة الثالثة بـ24 لاعبا جميعهم ضمن قائمة المنتخب الإثيوبي، باستثناء لاعب واحد في المنتخب المالاوي.

الرواندية سليمة أول حكمة ساحة في تاريخ كأس إفريقيا

ستكون الحكمة الرواندية سليمة موكسانجا، أول سيدة في تاريخ كأس إفريقيا، التي انطلقت الأول، في نسختها الثالثة والثلاثين بمشاركة 24 منتخبًا بالكاميرون، بحسب ما أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

واختار “الكاف” 63 حكما من فئة النخبة لإدارة مباريات أمم إفريقيا، وجاء من بين الحكام أربع سيدات، هن الرواندية سليمة موكاسانجا “حكم ساحة”، والمغربيتان فتيحة الجرمومي “حكم مساعد”، وبشرى الكربوبي حكمة “الفار” والكاميرونية كارين أتيمزابونغ “حكم مساعد”.

وتضم القائمة 24 حكما، و31 حكما مساعدا، وثمانية حكام لتقنية الفيديو من 36 دولة، إضافة إلى حكمين من منطقة اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي “كونكاكاف”، في إطار برنامج تبادل الخبرات بين الاتحادين.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here